تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الدعوة إلى الحوار ناقصة ما لم تتلقف نبض الشارع

Lebanon 24
31-08-2015 | 04:07
A-
A+
الدعوة إلى الحوار ناقصة ما لم تتلقف نبض الشارع
الدعوة إلى الحوار ناقصة ما لم تتلقف نبض الشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل جاءت مبادرة الرئيس نبيه بري، والتي دعا فيها إلى طاولة حوار بين مختلف الأفرقاء اللبنانيين، منسجمة مع نبض الشارع والتظاهرات التي أعلنت رفضها بشكل صريح لكل الطبقة السياسية، أم إنها جاءت وليدة قناعة راسخة لدى "الأستاذ" بضرورة استئناف الحوار للخروج بحلّ ممكن لعقدة الانتخابات الرئاسية بالدرجة الاولى، وما يتفرع عنها من عقد تتمثل بقانون انتخابي نيابي على اساس النسبية، وبالتالي إجراء انتخابات نيابية على أساسه. ولكن قبل كل ذلك، ولكي تأتي نتائج أي حوار مجدية ومثمرة، لا بدّ من طرح أكثر من سؤال يتعلق أولاً واخيراً بعقدة الرئاسة، خصوصاً أن العماد ميشال عون سبق هذه المبادرة بتجديد طرحه القائل بانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب، وإلا التوافق على قانون جديد للانتخابات النيابية على أساس النسبية، وثانياً انتخاب مجلس نيابي جديد، الذي يكون مؤهلاً أكثر من المجلس الحالي الممدد له مرتين لانتخاب رئيس جديد، ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تنصرف لمعالجة كل المشاكل العالقة. ومن بين الأسئلة المطروحة: هل يمكن أن يفضي أي حوار إلى نتائج عملية على صعيد الملف الرئاسي، في ظل هذا التباعد بين الرئيس بري والعماد عون، وبالتالي ما هو دور "حزب الله" في التقريب بين وجهتي نظر حليفيه؟ المطلعون على الإتصالات القائمة من تحت الطاولة وبعيداً عن الإعلام، يقولون أن "حزب الله" يسعى، ومنذ فترة، لردم الهوّة القائمة بين عين التينة والرابية، وهو نصح جميع الافرقاء بمحاورة "الجنرال" والوقوف عند هواجسه، وكان أول المتلقفين لهذا التمني النائب وليد جنبلاط، الذي بادر بالاتصال بعون وأوفد إليه الوزير وائل ابو فاعور. وينتظر أن يبادر الرئيس بري بوصفه صاحب المبادرة إلى ملاقاة "الجنرال" عند منتصف الطريق، وهو كان أرسل عدة إشارات توحي بإمكانية التفاهم على الأولويات، إنطلاقاً من مسلمات تعتمد على ما هو مشترك بين رئيس المجلس والعماد عون. فهل ستنجح هذه المحاولات، خصوصاً أن الرئيس بري تمنى على رئيس الحكومة تمام سلام التريث في دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد هذا الاسبوع إفساحاً في المجال أمام مروحة من الاتصالات، التي يمكن أن تكون تمهيدية لطاولة الحوار، ولعودة المياه إلى مجاريها، وبالاخص أن ساعة ساحة الشهداء ضبطت على نبض الحركة الشعبية المطلبية، إذ لم يعد من الجائز أو من الحكمة التصرف وكأن تاريخ 29 آب غير قائم، بل بات من الملحّ الاستماع إلى صوت الشعب، وإن كان بعض الغيارى يطالب بأن تكون هذه الحركة ممثلة في اي مسعى حواري وانقاذي. وعلى وقع حركة الشارع، سيضبط السياسيون ايقاعهم وتحركهم، قبل أن تتخطاهم الحركات الشعبية، خصوصاً أن ساحة الشهداء على موعد آخر مع المتظاهرين الذين سينزلون مجدداً غداً الثلاثاء، وقد يكون لوقعهم منحىَ آخر هذه المرة، بغض النظر عن بعض المظاهر المشوهة التي شاهدها اللبنانيون في ساحة رياض الصلح، والتي كانت تهدف إلى "تنغيص" سلمية التظاهرة – الظاهرة يوم السبت الماضي. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك