تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الكرنفال في ساحة الشهداء والثورة في رياض الصلح!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
31-08-2015 | 05:07
A-
A+
الكرنفال في ساحة الشهداء والثورة في رياض الصلح!
الكرنفال في ساحة الشهداء والثورة في رياض الصلح! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فشِل الحراك، ونجح. كان الحراك حراكين، والساحة ساحتين، والحشد حشدين. في ساحة الشهداء حيث دُعي الناس الى الإحتشاد، كان المشهد سريالياً، ثورة غنيّة. منظومة صوتيات هائلة وصلت إلى الساحة. ملابس موحّدة طُبع عليها شعار "طلعت ريحتكن". أغاني، ورقص، وأناشيد، قد لا يرتقي بعضها الى الثورية. خطابات، وتنظيرات على المنابر. حشد كبير، وأعلام وزّعت مجاناً، وظهور أُديرت إلى مجلسي النواب والحكومة. قضى كُثر عطلة أحد مسلّية وعادوا إلى منازلهم... في ساحة الشهداء كانت الحملتان الأقوى في الحراك: "بدنا نحاسب"، و"طلعت ريحتكم". وجدت الثانية نفسها منسجمة مع الحراك، فهي تضم مجموعة من جمعيات المجتمع المدني، والمؤمن بالسلمية وبالنشاطات الاعلامية للحصول على تمويل من هنا وأخرى من هناك. أما الفريق الأول فوجد نفسه محرجاً من اعلان الثاني ان التظاهرة في رياض الصلح فسار في هذا الخيار مجبراً كي لا يشق الحراك، اما "الثورة" فكانت في مكان آخر. إنتقل جزء من المتظاهرين تلقائياً إلى ساحة رياض الصلح، هناك التماس مع السلطة كما قالوا، ومن يريد الاعتراض عليها عليه ان يكون هناك. في رياض الصلح مشهد مختلف، لا صوتيات، لا ملابس موحّدة. فقط حناجر تهاجم السلطة، وتدعوا الى التغيير. هناك في رياض الصلح، لم يكن المعتصمون يريدون الرحيل، استمروا في اعتصامهم حتى ساعات الليل الأخيرة قبل أن يهاجمهم عناصر مكافحة الشغب ويفرقونهم. في رياض الصلح تجمّع أيضاً نشطاء من عكّار. وزعوا على الناس ملصقات صغيرة لوضعها على هواتفهم. طلبوا من كل من مرّ من امامهم ان يساهم في دعم قضية "عكار ليست مكباً"، وقالوا: اذا كنتم لا تريدون وضعها لا تأخذوها، فقد دفعنا ثمنها من جيوبنا. هنا ايضاً ظهرت الثورة. ثورة ممولة من أموال الثوار، لا من مكان آخر. كاد النظام يكون ذكياً. توقع كثر حصول أعمال شغب، بغض النظر اذا كان من يقومون بها مندسين ام يرون الثورة على طريقتهم، فهم يعتبرون ان التغيير لا يمكن ان يكون سلمياً. الدولة والاجهزة الامنية توقّعت الشغب ايضاً. فسحبت العناصر من كل "خطوط التماس". لم يجد من أراد الشغب اي عنصر أمن يشتبك معه، فكان المتوقع ان يمّل، لكن الجميع توجهوا نحو الشريط الشائك لنزعه، ورغم الصعوبة، أزالو الشريط الأول وبدأوا بالثاني، قبل ان يهاجم عناصر مكافحة الشغب المتظاهرين ويعتقلوا عدداً كبيراً منهم. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك