تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا فقط يخرج المتظاهرون من الشوارع!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
03-09-2015 | 01:09
A-
A+
هكذا فقط يخرج المتظاهرون من الشوارع!
هكذا فقط يخرج المتظاهرون من الشوارع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما وصلت أمور الشارع إلى حدود اللاعودة لم يبق أمام الطبقة السياسية الحاكمة، بكل رموزها، سواء كانت في السلطة أو خارجها، إلاً خياراً واحداً وحيداً، وبالتدرج المنطقي السليم: - انتخبوا رئيساً للبلاد يعيد انتظام العمل السياسي، داخل المؤسسات وخارجها، ويعيد الحياة السياسية إلى انتظامها العام، إذ لم يعد من المقبول والجائز أن يترك هذا المركز الحسّاس لاكثر من سنة ونيّف شاغراً، من دون أن يرّف جفن، وكأن أمور البلد ماشية على خير ما يرام. - شكّلوا حكومة تجتمع وتتخذ قرارات وتسّير شوؤن الناس وتؤّمن مصالحهم ولا تتلهى بالبحث عن جنس الملائكة وبخلافات جانبية، اثبتت الوقائع أنها، أي الطبقة السياسية، في وادٍ والشعب في وادِ آخر، من دون أن يكون بينهما جسر تواصل، أو بالاحرى قواسم مشتركة والحدَ الادنى من التلاقي في تحديد المعالجات وأولوياتها. - أنتجوا قانوناً للانتخابات ينبثق عنه مجلس نيابي يشبه الشعب ويحمل همومه وهواجسه إلى البرلمان ويترجمه عبر قوانين اصلاحية تضع حدأ لحال الهريان التي اوصلوا اللبنانيين إليها. - حلّوا أزمة النازحين السوريين كما حلّها الآخرونن أو على ألاقلّ تعاملوا مع هذه المشكلة على اساس ما تخبئه الايام المقبلة من محاذير خطيرة، أمنياً واقتصادياً واجتماعياً. - أوقفوا ارتهانكم للخارج وضعوا حدَأ لتدخله بالشاردة والواردة المتعلقة بأمور الداخل اللبناني. - أُقرّوا سلسلة الرتب والرواتب، التي باتت هي بدورها بحاجة إلى سلسلة جديدة، بعدما "أكلها" غلاء المعيشة قبل أن تقرّ، وذلك بفعل غياب المراقبة والمحاسبة. - أقرّوا الموازنات الرشيدة في أوقاتها، وأوقفوا الصرف غير المراقب. - طبّقوا قانون من أين لك هذا، وحاسبوا الفاسد والمرتشي. - أُوقفوا الصفقات والسمسرات والمحاصصة وتقاسم الجبنة. - تعاملوا مع الدولة على اساس أنها مرفق عام وليست مزرعة وبقرة حلوباً. - أوجدوا حلاً، ولو مؤقتاً، لأزمة النفايات، التي كانت الشرارة لتحريك الشارع وخروج الناس من قمقم صمتها. - أُعطوا اللبناني تياراً كهربائياً 24 على 24 ساعة، ولا تجبرونه على دفع الفاتورة مرتين. - أمنّوا مياهاً نظيفة إلى المنازل. - أقيموا السدود في أماكنها الصحيحة وفق دراسات جيولوجية علمية. - حصّنوا المدرسة والجامعة الوطنية، وأُقروا البطاقة المدرسية لكل مواطن، وعززوها، بالامكانات والخبرات. - استخرجوا نفطاً لا تزال أطماعكم تحول دون استخراجه. - أمنًوا خدمة صحية لائقة لجميع المواطنين بالسواسية، وحسنّوا المستشفيات الحكومية لتنافس بخدماتها المستشفيات الخاصة. - أعتمدوا على الكفاءة في التوظيف واوقفوا حنفية التوظيف السياسي وحشر الادارات بأشخاص لا مكان لهم فيها. - نظًموا النقل المشترك بما يتناسب مع تخطيط لحركة السير الخانقة في العاصمة والضواحي. - ادعموا الصناعة اللبنانية وحصّنوها ضد المضاربات غير المشروعة. - شجعوا الزراعة ومدّوا المزارعين بما يحتاج إليه من مواد أولية من شأنها تحسن انتاجه الزراعي. - أوقفوا التهريب عبر المرافىء الشرعية وغير الشرعية. - أزيلوا الهدر غير المجدي من قاموس المؤسسات العامة. - امنعوا السفر على الموظفين المستفيدين من سفرات غير مجدية وغير ضرورية. - أعيدوا السياحة إلى ما كانت عليه، إن لم يكن أحسن. - أعطونا بيئة نظيفة من كل الموبئات. هذا غيض من فيض مما يطالب به، عن حق، كل من نزل إلى الشارع، وقد أتهموا بأنهم مسيّرون من الخارج، وأن بعض السفارات تديرهم بواسطة "الروموت كونترول". إذا أردتم حقيقة أن يخرج المتظاهرون من الشارع قدموّا لهم، ولو عشرة في المئة مما يطالبون بهم، وهي حقوق تتمتع بها كل شعوب العالم. وإذا رأيتم أن هذا الحمل ثقيلاً على أكتافكم فزيحوا واستريحوا. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك