من لا يصدق أنّ 86 ٪ من الشعب اللبناني مع الحراك الشعبي الهادف إلى مواجهة الفساد؟
من لا يتبنى شعارات #بدنا_نحاسب او #طلعت_ريحتكم أو أي شعار مماثل؟
من يحتاج إلى أميركيين أو قطريين أو إيرانيين لحشد الناس على مثل هذه الشعارات؟
من يؤمن بترياق آتٍ من حوار لم ينتج بنداً واحداً قابلاً للصرف او التطبيق منذ إنطلاقه عام 2006؟
من يقنع الشباب والمراهقين والطلاب في المدارس والجامعيين بأن "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"؟ (بالإذن من الشاعر محمود درويش)
من يقنع المئات من أبناء لبنان بعدم ركوب البحر تماماً كالسوريين الذين فقدوا بيوتهم وأرزاقهم للحصول على لجوء في ألمانيا وأوروبا الغربية منها والشرقية؟
من منا مقتنع بأن النفايات ستزال لأسباب وطنية و ليس تحاصصية؟ وأن الكهرباء ستبصر"النور" في القريب العاجل؟
وأن المياه التي تصل إلى بيوتنا غير ملوثة هذا إذا وصلت؟ وأن القضاء يحكم دائماً بالعدل؟
وأن الإتصالات والإنترنت في لبنان ستشبه تلك في سيريلانكا (حيث الإنترنت الأسرع و الأشمل في العالم)؟
وأن بحر لبنان لن يعود مصادراً من قبل شركات سياحية وهمية يملك معظمها رؤوس السلطة و يمنعون البحر الا على من يدفع؟
لكل تلك الأسباب وسواها يستحق الحراك الشعبي الدعم والمشاركة به رسالة وطنية.. وهو يؤشر أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.