تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ماذا يفعل الحرس الثوري في سوريا؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-09-2015 | 07:29
A-
A+
 ماذا يفعل الحرس الثوري في سوريا؟
 ماذا يفعل الحرس الثوري في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يكاد النقاش في صحة وجود خبراء روس او ايرانيين (او حتى من جنسيات اخرى صديقة للحكومة السورية) في سوريا فعلاً من أفعال حشو الكلام في الصحف ووسائل الإعلام. ألم يتم نعي وتشييع الجنرال محمد علي الله دادي وغيره بشكل علني في طهران؟ في ساحة حرب مفتوحة منذ أربع سنوات على مختلف الاختبارات العسكرية والآمنية، يبدو الحضور الحليف لدمشق أمراً مفهوماً في مقابل الحشد الأممي المتمترس بالجهاديين التكفيريين والارهابيين "المعتدلين" كما يحلو للبعض تسميتهم، من دون ان تلامس أعداد خبراء طهران وموسكو بطبيعة الحال حجم التدفق في الطرف المقابل، لاعتبارات متصلة بخيارات استراتيجية لم يأن اوانها بعد. لنُعِد ترتيب الحقائق التالية قبل ان نشرح اهداف الحديث الاسرائيلي المستجد منذ اسبوعين عن التواجد الروسي – الايراني في سوريا: - ما خلا ريف ادلب والحصار الذي تشهده كفريا والفوعة، يشير التقدير الميداني لقوات الأسد وحلفائه الى ارتياح عام لمسار الجبهات كافة. ولم يتأثر هذا التقدير بمحاولات الخرق العديدة في الاسابيع الأخيرة على اكثر من محور. وبالتالي لا يمكن الركون الى الكلام الاسرائيلي بأن سبب التعزيزات الروسية – الايرانية الأخيرة حماية النظام من الانهيار. - بالنظر الى أهمية الميدان السوري وبحسب عقيدة الحرس الثوري وتجاربه التاريخية، يمكن القول ان الايرانيين لا يخجلون من التباهي بمهامهم الخاصة، بل هم يستخدمون ادوات دعائية مختلفة في سبيل تعزيز روح التعبئة عند الحاجة. وبالتالي فإن تواجدهم في سوريا لا يزال تحت سقف الدور التقني الاستشاري تماما كحال الخبراء الروس، ولم تشهد اعدادهم ارتفاعا ملحوظا كما تزعم اسرائيل القلقة من خاصرة الجولان والمهتمة بتسجيل نقاط تكتيكية في مواجهة ايران على الساحة السورية بعد الاتفاق النووي. - تعلم موسكو وطهران ان من شأن الزج بقوات كبيرة ابتداءً في سوريا (مهما كان الدافع) من شأنه توسيع رقعة الصراع وافساح المجال امام الاطراف الاخرى (كتركيا) للتذرع بهكذا تحول للزج بقوات اضافية بشكل علني. ومع انه لا يمكن اسقاط هكذا خطوة من الحسابات الكبرى في اللحظات المصيرية، غير ان سير المعارك ليس ضاغطا ابدا على النظام وحلفائه الى درجة دعوة ايران وروسيا للتدخل المباشر. فما هي اهداف الكلام الاسرائيلي في هذا التوقيت تحديدا؟ تشير مصادر مطلعة الى أن قطار التسويات في المنطقة لا يزال مندفعا بزخم الاتفاق النووي بالرغم من عدم بروز اشكال هذه الاندفاعة بقوة في الاعلام الاقليمي والدولي. وبالتالي فإن جميع الاطراف في سوريا؛ سواء كانت حليفة ام معارضة للنظام السوري، تسعى لترسيخ مكتسباتها على الأرض قبل الجلوس على طاولة المفاوضات. وبما ان اسرائيل متضررة من أي حل سياسي يوقف نزيف الدم في سوريا، فمن الطبيعي ان تتلقف اي مؤشرات لحراك او اعادة تموضع ميداني على انه دليل ضعف في سياق حربها النفسية، علما بأن عبارة وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون تختصر القضية: "إن كل من عمل ضدنا دفع الثمن". وما على المراقب سوى استرجاع سياق المواقف الاسرائيلية التي تلت الاتفاق النووي ليدرك ان تل أبيب تنظر بقلق الى وزنها الاستراتيجي في ظل التصعيد الرسمي الايراني ازاء فكرة وجودها؛ و اخر محطاته كلام المرشد الأعلى عن ان اسرائيل لن تكون موجودة في الـ25 سنة القادمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك