تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يسمّي جعجع سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية؟!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-09-2015 | 23:38
A-
A+
هل يسمّي جعجع سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية؟!
هل يسمّي جعجع سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من دون تنسيق مسبق يتوافق قطب أساسي في قوى 14 آذار وعدد من النواب "المستقبليين"، تقاطعاً، على رسم سيناريو واحد لإخراج موضوع الإنتخابات الرئاسية من عنق الزجاجة، ويتوافقون ايضاً على أن حراكاً سريع الإيقاع يجري على أكثر من خط لإتمام انتخاب رئيس للبنان قبل نهاية العام الجاري، وفق إخراج يعمل عليه أكثر من طرف خارجي عربي وداخلي. ويقضي هذا السناريو، كما تقول المعلومات، بتهيئة الأجواء الملائمة لانضاج فكرة ايصال النائب سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية، لأن تاريخه خالٍ من التشفي، بدليل إحتضانه أغلب رموز "القوات اللبنانية" عندما أُدخل سمير جعجع إلى السجن، ولأنه "براغماتي"، كما يشير قطب وسطي علاقته معه غير جيدة تاريخياً، ولأن سليمان فرنجية يرضي "حزب الله" والرئيس نبيه بري ويطمئنهما على رغم تمسك الحزب بالعماد ميشال عون مرشحاً رئاسياً لذلك يكون المخرج بأن تنتخب كتلة "المستقبل" و كتلة الوزير جنبلاط، كما كتلة الرئيس بري وأغلب الكتل الصغرى فرنجية رئيساً أو أن تنتخب كتلة "حزب الله" وتكتل "التغيير والإصلاح" طبعاً العماد ميشال عون في سيناريو مشابه لما حصل يوم تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف حكومة عام 2005 في مقابل عدم حصول الوزير عبدالرحيم مراد على الأصوات الكافية. وتقول المعلومات ايضاً أن زيارة سمير جعجع لقطر كانت بهدف إقناعه بالقبول بفرنجية رئيساً، قبل اي شيء آخر، وأن الدعوة كانت مباركة من دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية، التي تسعى بكل طاقاتها الى تأمين انتخاب رئيس او التوافق عليه قبل مغادرة ديفيد هيل بيروت. أما الرئيس بري فالتقط كل الإشارات ودعا إلى طاولة للحوار غاب عنها جعجع بسبب سيناريو فرنجية رئيساً، ولكن إذا استطاع الخليج إقناعه فسيعود إلى بيروت وسيطالب بفرنجيه رئيساً، على أن يحصل بدوره على ضمانات لَيْس صعباً الحصول عليها منه، خاصة ان فرنجيه معروف عنه الوفاء بالإلتزاماته بوعوده. وفي هذا الوقت يجري حديث عن حلٍ سياسي في سوريا، قد لا يرى النور، لكن السيناريوهات المطروحة تقضي بتأليف حكومة سورية برئاسة شخصية سنية معارضة او وسطية ربما، في الوقت الذي يريد النظام تكليف شخصية أمنية موثوقة من الرئيس السوري بشار الأسد كاللواء علي مملوك الذي زار كلا من الرياض وعُمان و القاهرة، وربما سواها من العواصم العربية ،وهو الذي يطمئن اليه الأسد وأغلب أركان النظام السوري، على أن يبقى الرئيس السوري في موقعه حتى نهاية ولايته وألا يترشح للإنتخابات الرئاسية لولاية أخرى. وأن الجانب الروسي، على حد علم بعض الشخصيات، غير مستعد أن يفرط بنفوذه ووجوده في سوريا مهما كلّف الأمر، ما يفسر الإشارات التي يطلقها حول وجود قواته على الساحل السوري وحول المناورات التي يعتزم القيام بها، وأن الجانب الأميركي كما السعودي يقبلون بالنفوذ الروسي داخل سوريا مقابل ضرب النفوذ الإيراني هناك، لذا فهما يغطيان كل ما يقوم به الروسي في سوريا من دون تردد. ويتابع ساردو هذا السيناريو بالقول أن لبنان الذي يشكل مدى طبيعيا لسوريا، يحتضن عدداً كبيراً من رجال الأعمال السوريين المؤيدين للنظام او المعارضة على حد سواء، ويحتاج الموالون منهم إلى طمأنة حقيقية تضمن استثماراتهم، بل و يريدون دوراً إقتصادياً لهم في مرحلة إعادة إعمار سوريا إنطلاقاً من لبنان. وقد يكون ترابط المصالح بين انتخاب فرنجيه رئيسا للجمهورية بالحل المقترح لمستقبل سوريا بداية الطريق لحل اوسع للمنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك