يتحدث كثر من عناصر "حزب الله" العائدين من الزبداني، عن صعوبة المعركة في المرحلة السابقة، ويقولون أنها حُسمت رغم كل الخسائر. يقولون أيضاً أن المسلحين موجودين في كل منزل في هذه المدينة، لكنهم حالياً محاصرين بشكل كامل ولا يستطيعون الصمود.
نسأل بعضهم عن التدخل الروسي، ليجيبوا بأن الروس بدأوا يشاركون فعلياً في المعارك، "والزبداني تشهد، هناك عدد لا بأس به من القناصين الروس أصبحوا موجودين في الزبداني، هم لم يشاركوا فعلياً بالمعارك لأن الهدنة سارية منذ فترة، لكنهم أخذوا مواقعهم، وبدأوا يتعاونون مع ضباط في الجيش السوري وكوادر في المقاومة".
ويضيف هؤلاء أن "حزب الله، سحب عدد من عناصره من الزبداني، وسيقوم بسحب آخرين في هذه المرحلة نظراً لانعدام الحاجة لعناصر بعد التدخل الروسي، الا انه ليس معلوماً ان كان الحزب سيفتح جبهة جديدة في محاولة لرفع سقف التقدم الميداني في معظم المحاور، وعندها سيعيد معظم العناصر الذين يشاركون في سوريا إليها.
(خاص "
لبنان 24")