أكدت مصادر متابعة لـ "لبنان 24" أن ملف الترقيات عالق عند الرئيس السابق ميشال سليمان، خاصة أن نتيجة الاتصالات التي حصلت أمس بيّنت أن "حزب الكتائب" كان أقل المتشددين في هذه المسألة، اذ يركز على ضرورة تسيير عمل الحكومة.
وأضافت المصادر: "غير أن التحالف الحاصل بين سليمان و"الكتائب" داخل مجلس الوزراء فرمل إندفاعة الكتائب في السير بالتسوية".
وتلفت المصادر إلى ان الحلّ في قضية الترقيات يبقى عند الرئيس السابق للجمهورية، الذي يعتبر نفسه على تماس مباشر مع الضباط، كونه كان قائداً للجيش.
ورأت المصادر إلى أن كلام العماد ميشال عون شكّل حجة مناسبة، استغّلها معارضو الحلّ وروجوا لها بإعتبارها تطييراً للتسوية من قبل عون.
من جانب آخر، اعتبرت أوساط ديبلوماسية معنية بملف الترقيات في حديث لـ "
لبنان 24" أن ربط العماد عون ملف الترقيات بمسألة تعيين مدير عام لقوى الأمن الداخلي أدى إلى تفخيخ الحلّ المطروح.
وأشارت المصادر إلى أن ملف الترقيات كان يسير إلى الحلّ حتى صباح أمس، والنقاش كان يتجه نحو الإيجابية مع أحد أبرز الاطراف المعترضة.
من جانب آخر رأت المصادر أن العلاقة بين الرابية وعين التينة عادت إلى التوتر بسبب ربط عون حضوره جلسات الحوار بالوصول إلى حلّ في مسألة الترقيات.
(خاص "
لبنان 24")