تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مقرّبون منه يشرحون: هذا ما عناه فضل شاكر بـ"الفطيستان"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-10-2015 | 13:21
A-
A+
مقرّبون منه يشرحون: هذا ما عناه فضل شاكر بـ"الفطيستان"
مقرّبون منه يشرحون: هذا ما عناه فضل شاكر بـ"الفطيستان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجمعت اعترافات عدد من المتهمين أمام القضاء العسكري، على تسليمهم إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أسلحة حربية كان قد طلبها الأخير مقابل مبالغ مالية، وأنّ فضل شاكر كان يدفع المال للمحتاجين من أبناء طرابلس للتخفيف من معاناتهم المعيشية. فيما طلب أحد الموقوفين محاكمة الطبقة السياسية كونها أول من جعل الأسير يثور على الظلم والفقر. مثّل المتهمون غالي حدّارة، بلال البقار، زياد صالح المعروف باسم زياد علوكة، عدنان العبدالله الملقب بـ"بلبل الثورات" وخالد غيّا، أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم ، ليحاكموا بتهم تأليف عصابة مسلّحة بقصد القيام بأعمال إرهابية وتسليم صواعق وأسلحة حربية مختلفة للشيخ الأسير والتدخل في معارك باب التبانة وجبل محسن والإتحار بالأسلحة الحربية وذخائرها. بداية استُجوب الموقوف غالي حدّارة فأكّد معرفته بالأسير وبفضل شاكر وأنّ الأول إتصل به وبأبي مصعب (أحمد البقار) طالباً رؤيتهما، فالتقاهما مرتين الأولى في ساحة الشهداء والثانية في صيدا. وكشف أنّ "الشيخ الأسير طلب منا بواسطة الشيخ أحمد الحريري (المعروف بـ"أبو بكر" قتل في المعارك) تزويده بالسلاح فقبلنا من باب الإستفادة المادية، وبعد ثلاثة أيام توجهت مع الشباب إلى صيدا حيث قبضنا من الشيخ الحريري 15 مليون ليرة سلّمتها لبلال البقار ليشتري الأسلحة المطلوبة. وبالفعل تمت عملية الشراء ونقلنا الأسلحة على دفعتين بسيارة بلال الذي كان يصطحب معه زوجته في السيارة كونها منقّبة ولن يتم تفتيشه". وتحدث المتهم عن لقائه بفضل شاكر في الجامع في صيدا وفي الجولة التي قام بها مع الأسير في منطقة طرابلس. وإذ نفى إرتباطه بـ"جبهة النصرة"، قال حدّارة أنه أوقف في أحد الفنادق في منطقة جونية حيث ضبطت معه صواعق وفتيل إشتراها لإستعمالها في صيد الأسماك. مؤكداً أنه يعرف الموقوف عدنان عبدالله الملقب بـ"بلبل الثورة" كونه كان ينشد أغاني المظاهرات المناهضة للرئيس السوري بشّار الأسد ومنها" يالله إرحل يا بشار". نافياً مشاركته في المعارك التي دارت بين باب التبانة وجبل محسن، لأنّ دوره إقتصر على النزول إلى الشارع وتهدئة المحاور. بدوره إتهم المتهم بلال البقار (مُخلى سبيله) النّواب والطبقة السياسية بـ"الوقوف خلف توقيفهم وتوريطهم في قضايا الإرهاب"، طالبا محاسبتهم، وقال: "هؤلاء هم من حرّض على الشيخ أحمد الأسير الذي كان كل ذنبه مساعدة الفقراء من أهل السنّة والإنتفاضة على الظلم اللاحق بهذه الفئة من الناس". وقال: "سيّدي القاضي، نحن فقراء وكل ما طمحنا إليه هو إصلاح أحوالنا المادية، جماعة الأسير كانوا كرماء وأنفقوا أموالاً طائلة على المحتاجين من أبناء الشمال فمنهم من قبض 1000 أو 2000 أو 3000 دولارحسب وضعه الإجتماعي.. فضل شاكر كان كريما جدا أعطاني مليون ليرة ثم 300 ألف ليرة وهو كان يسأل عن أحوال الناس الذين يلتقيهم ويدفع لهم مالا". واذ دحض كل التهم عن مشاركته في القتال مع الشيخ الأسير في معارك عبرا أو شراءه السلاح لصالحه، قال البقار: "من اشترى السلاح هو عبد الرحمن شمندر ابن شقيقة فضل شاكر". وبسؤاله عن صورته في شريط الفيديو بالقرب من فضل شاكر يوم صرّح الأخير تصريحه الشهيرعن "الفطايس" أكّد المُستجوب أن "فضل شاكر لم يقصد بحديثه عنصري الجيش وإنما عناصر "سرايا المقاومة" الذين قتلوا في معركة الشقق". وبسؤال المتهم المخلى خالد غيّا عما يعرفه عن شراء الأسلحة لصالح إمام مسجد بلال بن رباح، قال: "كل ما عرفته أن الشيخ "أبو بكر" طلب تأمين سلاح للأسير وسمعت من بلال البقار أنه سيحضر السلاح من عند زياد علوكة إلأ أنه عاد واشتراه من شخص من آل خالدية". ولدى مواجهة زياد علوكة بهذه الأقوال، نفى الأخير علاقته ببيع السلاح لصالح الأسير أو غيره، لافتاً الى أنّه كان يبيع "الفوفاش" فقط. بدوره تحدث المتهم عدنان العبدالله (بلبل الثورات) عن مشاركته الأسير وشاكر في المظاهرات التي كان ينظمها الشيخ زكريا المصري كل يوم جمعة بعد الصلاة، وقال: "طلب مني غالي حدّارة إعداد وليمة غداء على شرف الشيخ أحمد الأسير وفضل شاكر والشيخ أحمد الحريري أي لحوالي 15 شخصا مع المرافقين، جهزنا التبولة والكبة النيّة والمنسف ..والله كلفني الغدا كتير يا سيدي..وعأساس يجي 15 شخص لكن أجانا أكتر من 50 ما شاءالله نزلت البناية كلها " وبعد الغداء صار فضل يستمع لهموم وشكاوى الناس ومطالبهم فيعطي المريض والفقير بين 200 و300 دولار". وشدّد المتهم على حماسه الدائم للثورات وأنه كان يردد أغاني "الثورة السورية" التي يحفظها من التلفزيون وقبلها أغاني "ثورة الأرز"، وقال أنه ظهر في الصورة إلى جانب الفنان فضل شاكر وهو يقول بحماس "نحن معك" وقبض 200 دولار على هذه الكلمة وأضاف أنّه معجب بهذا الفنان وأنه حين أخبره بإعجابه بأغانيه قال له" ما تحكيني بالأغاني.. وجهك ما بقى بدي شوفو". وردا على سؤال العميد ابراهيم عما كان فضل شاكر يقصد في تصريح "الفطيستين" عنصري الجيش اللبناني اللذين قضيا على حاجزي مجدلون وجسر الأولي، نفى ذلك مؤكدا أن شاكر قصد عنصري سرايا المقاومة اللذين سقطا في "معركة الشقق". وبعد الإستجواب طلبت المحكمة تسطير كتاب إلى قيادة الجيش- مديرية المخابرات، لتزويدها نسخة عن الشريط المصوّر لفضل شاكر والذي يتحدّث فيه عن "فطيستين" لمعرفة تلازمه مع حادثتي مجدلون وجسر الأولي أم لا، وأرجأت الجلسة إلى 9 تشرين الثاني للمرافعات والحكم. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك