تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل ستفرج الترقيات العسكرية عن سراح الحكومة؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
03-10-2015 | 02:27
A-
A+
هل ستفرج الترقيات العسكرية عن سراح الحكومة؟<br/>
هل ستفرج الترقيات العسكرية عن سراح الحكومة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل سيمرّ القطوع الأسبوع المقبل ام سيقع المحظور ويعلق كل شيء ام سيجد السياسيون مخرجا تأجيليا على الطريقة اللبنانية. فجلسات الحوار المتتالية بدءا من الثلاثاء المقبل على المحك، وهي قد تطير وقد تبقى مجرد موعد للقاء المتحاورين الذين سيجدون مخرجا معينا على اساس ثنائية عدم الاتفاق وتفادي الانزلاق الى الانفجار. وقد يجوز القول ان احتمال التوصل الى تفاهم حول ترقية بعض العمداء الى رتبة لواء مقابل اطلاق سراح مجلس الوزراء (اذا جاز التعبير) لم يعد قائما، مع ان البعض يؤكد خلاف ذلك. فالتوتر سيد الموقف بين العماد ميشال عون والاطراف الاخرى بينهم حليف حليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكان الشيخ نعيم قاسم واضحا جدا في التأكيد على ان عدم القبول بالتسوية وترقية العمداء سيرتدان حكما بسلبية على الحوار والحكومة، مقابل اشارة مصادر متابعة الى ان الخلاف مع العماد عون لعشرة ايام اقل كلفة على البلد من القبول بشروطه لعام وحوالى عشرة ايام، وما لذلك من اثمان باهظة على مختلف الصعد وعلى المديين المتوسط والبعيد. وفي هذا الاطار يتوقف المتابعون عند الموقف القاطع لحزب الكتائب والرئيس ميشال سليمان والوزيرين بطرس حرب وميشال فرعون، والذي يرفض كل ما يمس بالدستور والاعراف وكل ما يخرج على الاصول وصولا الى خطوات وقرارات تمس بالمؤسسات في طليعتها الجيش، وهم لا يقبلون بأي تسوية الا انطلاقا من انتخاب رئيس للجمهورية. ويشير مصدر كتائبي مطلع في هذا الاطار الى ان حزب الكتائب واضح كليا في نهجه. فهو يخوض حربا ضد الفساد و يتمسك بالدستور الى نهاية المطاف ويرفض استمرار الفراغ في سدة الرئاسة وابتداع مخارج وصيغ غير دستورية على الاطلاق. ويقول المصدر عينه لـ "لبنان 24" إن الكتائب اول من يبادر الى الحوار وجمع الشمل وطرح المبادرات، التي تهدف دائما الى اخراج لبنان من مآزقه ومواجهة التحديات في كل مكان وزمان. وهي مصرة على الإكمال بالحوار إنما على قاعدة واضحة ووحيدة إلا وهي انتخاب رئيس للجمهورية ونقطة على السطر، وبعد ذلك تنطلق المؤسسات والحياة السياسية... ويؤكد المصدر عينه أن لا مجال لاي مساومة على الموقف من نهائية انتخاب رئيس وان لا امكان لاي مواربة من هذا القبيل. وفي موضوع الترقيات يشدد المصدر عينه على ان اللقاء التشاوري لن يساوم في رفضه لكل ما يطرح من هذا القبيل كونه سيؤدي الى الاساءة الى الجيش ومعنوياته وسيمس الدستور والاعراف والمؤسسات. وإذ لفت إلى أن مواقف كل الاطراف اصبحت معروفة قال المصدر عينه ان تطور الاحداث سيحتم ما سيكون عليه موقف "اللقاء التشاوري" مطلع الاسبوع المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك