تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عون هدف رئاسي... وفرنجيه هو المشروع

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
03-10-2015 | 03:59
A-
A+
عون هدف رئاسي... وفرنجيه هو المشروع
عون هدف رئاسي... وفرنجيه هو المشروع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بمجرد أن الروس أعلنوا أنهم سيكونون طرفاً في الحرب الدائرة على الأراضي السورية لمحاربة الإرهاب، وهو هدف التقى عليه الكرملين مع مجموعة التحالف الدولي، وإن كانت مندرجاته تختلف في الاستراتيجيات والتكتيكات، لمعت في رؤوس بعض أقطاب 8 آذار فكرة أن دولاب الحظ بدأ يميل لمصلحتهم، أقله في ما خصّ المشروع الرئاسي، الذي أخرج من شرنقته اللبنانية، وارتبط ارتباطاً عضوياً بأزمات المنطقة، مع ما يعنيه ذلك من تضارب في المصالح الاقليمية، على خلفية دولية. إلاّ أن الاولويات لدى هذا الفريق السياسي تختلف وفق الظروف والمعطيات التي يمكن أن تستجد على صعيد المنطقة، بحيث تصب هذه الاولويات في خانة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، كخيار أعلنه "حزب الله" أكثر من مرة، وعلى لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله، إلا أن للحزب حسابات أخرى، بمعنى البدائل عما يسمى الخطة (ألف)، والتي لا تتضمن أي اسم آخر سوى اسم العماد عون. وعلى رغم تأييد "حزب الله" المطلق للجنرال عون كمرشح أساسي للرئاسة، يقول مصدر مطلع ان النائب سليمان فرنجيه هو الماروني الوحيد الذي قد يتبناه الحزب كبديل للجنرال، في ما يسمى الخطة (باء)، خصوصا اذا أُنجزت تسوية ما في هذا الإطار، وهذا ما أشار اليه نصرالله في آخر اطلالة تلفزيونية له، عندما قال انه في حال تراجع عون عن ترشيحه "نتفق على اسم"، وهو كان يعني بذلك فرنجية تحديدا. ويُنقل عن اوساط فرنجية كلام عن انّ "الرئاسة آتية في اتجاهنا"؛ وعلى رغم تفسير البعض من ان ما تعنيه هذه الاوساط من هذا الكلام هو ان الرئاسة لا بدّ من ان تكون من حصة فريق ٨آذار، فإن آخرين يعتقدون ان صيغة الجمع التي اعتمدتها هذه الاوساط هي إشارة الى حظوظ "البيك الزغرتاوي". وتأتي هذه التطورات وسط انطباع ساد مؤخراً حول فتور في العلاقات بين الرابية وبنشعي على رغم إصرار الطرفين على نفي اي توتر بينهما؛ وعلى وقع هذا الكلام تعلو التساؤلات وتتضارب التكهنات والاجتهادات حول أسباب الحال المتردية بين عون و فرنجية، فيتكرّر الحديث عن خلاف بين الطرفين حول موضوع الرئاسة الاولى. وهل تنافُس الزعيمين المارونيين من فريق سياسي واحد حول الرئاسة هو الذي تسبّب بشبه انعدام التواصل بينهما كما يصفه البعض، ام انّ الاختلاف حول كيفية التعاطي بموضوع الرئاسة والمآخذ المتبادلة في هذا الإطار هي المسؤولة عما يشاع؟ لا جواب محدّد لهذه الأسئلة حتى الساعة، اذ تبقى وحدة الصف في فريق 8 آذار حول هذه المسألة الحساسة تحديدا هي الأولوية، وبالتالي فمن البديهي أن يُصار إلى تكذيب أي كلام في العلن عن تجاذب في هذا الإطار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك