ترغب السفيرة السيريلانكيّة الجديدة في لبنان هيرات ويجيراتني مانديس بتعريف اللبنانيين على نواحٍ يجهلونها من بلدها ذي الطبيعة الخلابة، وخصوصاً الناحيتين الثقافية والسياحية، فتقول في حديث الى "لبنان 24" بأنّ "سيريلانكا هي بلد سياحي بامتياز تشتهر بالشاي وبالطبيعة الجميلة ويختارها كثر من اللبنانيين لتمضية شهر العسل".
عُيّنت مانديس في بيروت منذ قرابة الشهر، وهي أول سيدّة يتمّ تعيينها بمنصب سفيرة في الشرق الأوسط. أتت من السلك الخارجي بعد أن خدمت كدبلوماسيّة في بلدان عدّة منها هولندا وألمانيا والولايات المتّحدة الأميركية، وهي نالت ماجستير في العلاقات الدولية والشؤون الخارجية وآخر في حلّ النزاعات من جامعات ألمانيا.
طالما أثار لبنان اهتمام السفيرة مانديس: "إنه بلد فريد، وأكثر ما أحبّه فيه التنوّع الديني الموجود، فضلاً عن مناخ الديموقراطية، وتلفتني الحرية التي تتمتّع بها النساء اللبنانيات حتى المسلمات منهنّ اللواتي تبدين متأثرات ايضا بالثقافة المسيحية".
تركّز السفيرة مانديس على الناحية التعليمية للجالية السيريلانكية في لبنان تروي أن بلدها منفتح ايضا ولديه مستوى جيد في التعليم العالي وهي تتبع النظام التعليمي الإنكليزي لأنها كانت تحت الإستعمار البريطاني. تعمل مانديس على توفير مدارس في لبنان تعلّم الأطفال السيريلانكيين الذين يولدون في الربوع اللبنانية لغتهم الأم لأنّ كثرا منهم لا يتقنونها بل يتكلمون العربية.
وتركّز مانديس جهودها أيضاً على بضع مشاكل تعاني منها الجالية السيريلانكية في بيروت محاولة تحسين مدخول العمال والعاملات والتخفيف من تعقيدات الأوراق، وهي تعدّ لنشاط ثقافي هامّ جدا في "قصر الأونيسكو" في شباط من السنة المقبلة، وقد وضعت وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في أجوائه وتصف مانديس باسيل بأنه: "وزير لطيف جدّا، وقد أخبرني بأنّه زار سيريلانكا في ثمانينيات القرن الفائت وقد أحبّ بلدي كثيرا".
("لبنان 24")