تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قاصر يعتقد أن طريق الجنّة تمر بـ"داعش"

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-10-2015 | 14:59
A-
A+
قاصر يعتقد أن طريق الجنّة تمر بـ"داعش"
قاصر يعتقد أن طريق الجنّة تمر بـ"داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظنّ "يوسف" أنّ التحاقه بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سيكون أقصر الطرق التي توصله إلى الجنّة، لكنّه سرعان ما اكتشف خطأه بعدما شهد على جريمة قتل أحد زملائه في التنظيم من قبل أمير الكتيبة، فندم على خياره لكنّه ما إن عاد حتى اكتشف أنّه خسر ثقة أهله ومُدرّسيه وانتهى به الأمر الى السجن. استجوبت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن خليل ابراهيم، بعد ظهر اليوم، الموقوف يوسف الحلّاق المتهم بالإنتماء إلى داعش ومحاولة قتل عناصر من الجيش اللبناني وحضّهم على الإنشقاق والسعي لاحتلال بلدات في الضنية. المتهم الذي خالف كل الأساليب التي يتبعها غيره من المتهمين في دحض الجرائم المنسوبة اليهم، اعترف صراحة أنّه التحق بنتظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد نحو شهرين من حضوره محاضرات مكثّفة وخطب جمعة لأحد رجال الدين، التي كان يتناول فيها الأخير "الظلم الذي يتعرض له أهلنا في سوريا والدعوة إلى الجهاد". وقال: "كنت قاصرا وطائشا ولما سمعت بالإجحاف الذي يتعرض له المسلمون وأبناء طائفتي انتفضت على هذا الواقع ونسّقت مع أحمد الدهيبي عن كيفية الذهاب إلى سوريا ، ورحت أشاهد أفلاماً وثائقية عن كيفية حصول المعارك والقصف بالطيران. سافرت بعدها إلى تركيا عن طريق البحر ولمّا وصلت اتصلت بشاب أخبرته أنني من قبل أبو فضل الشامي، فطلب مني ملازمة الفندق ليرسل شخصا لإصطحابي". في الفندق عينه، يتابع المتهم "تعرّفت على اللبنانيين "حسين.ح" و"سليم.ظ" وفي صباح الوم التالي حضر شخص اصطحبنا نحن الثلاثة إلى مضيافة (بيت) فيها أوروبيين، مكثنا فيها حتى المساء ثمّ انتقلنا إلى بيت فيه شخص سعودي أخذ منا معلومات شخصية، ليتم تسفيرنا بعد أيام إلى حمص حيث التحقنا بالكتيبة الثانية في "داعش"، ومنها انتقلنا إلى العراق وكانت مهمتنا حماية أحد المسؤولين في تنظيم الدولة الإسلامية". وأبدى المتهم ندمه على التحاقه بهذا التنظيم الذي كان يعتبر نفسه الحق والكل باطلٌ. وقال: "ظننت أنني كنت ذاهبا إلى الجنّة واكتشفت العكس بعد أن شهدت بأُمّ العين كيف قتل أمير الكتيبة زميلاً لنا بنفسه دون أن يرف له جفن.. رجعت إلى لبنان بحجة إجراء عملية في وركي، فوجدت أنّني دمرت حياتي، أهلي تبرؤوا منّي، تركت مدرستي وساءت سمعتي بين أقاربي". ومساءً، أصدرت المحكمة حكمها على المتهم فأنزلت به عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك