تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قناعة إقليمية مستجدّة: لا لرئيس من 8 أو 14 آذار!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-10-2015 | 02:33
A-
A+
قناعة إقليمية مستجدّة: لا لرئيس من 8 أو 14 آذار!<br/>
قناعة إقليمية مستجدّة: لا لرئيس من 8 أو 14 آذار!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تظاهرة يوم غد الأحد التي دعا إليها العماد ميشال عون الى القصر الرئاسي في بعبدا، والتي يقول أنصار "التيار الوطني الحرّ" بأنها ستكون حاشدة وتضمّ أكثر من 200 ألف متظاهر، يسأل أحد السفراء العرب العاملين في بيروت في مجلس خاص: ما جدوى هذه التظاهرة؟ وعلى من ستضغط في الموضوع الرئاسي؟ فالعماد عون بطرحه لنفسه مرشحا وحيدا لا يسهّل الأمور، وثمة قناعة باتت موجودة لدينا بأنّ أي ّ مرشح رئاسي لا حظوظ له إن كان ينتمي الى أيّ من الفريقين السياسيين 8 و14 آذار". ويقول الدبلوماسي المقرّب من فريق 14 آذار أنّ وضع لبنان بالويل والإحتقان معمّم على الأصعدة كلها، وذلك بسبب حراك مدني من غير المعروف إلى اين سيؤدي، فهو حمل مطالب محقة لكنه عرضة للإستغلال من قبل بعض الأطراف بغية إحداث تغيرات تكتيكية في الحياة السياسيّة في الساحة اللبنانية، ومنها مثلا شلّ عمل الحكومة وتحويلها الى تصريف الأعمال. في هذا الإطار تقول أوساط سياسية من قوى 8 آذار لـ "لبنان 24" أنّ تحوّل الحكومة الى تصريف الأعمال أفضل من بقائها مشلولة، عندها يعمد كلّ وزير الى تسيير أعمال وزراته على القاعدة الإثني عشرية ولا يعود من لزوم لاجتماع الحكومة ولا الى عرقلة هذا وذاك من الأطراف السياسيين". من جهتها تشير أوساط دبلوماسية مقربة من 14 آذار الى أن حكومة الرئيس تمام سلام هي في الأصل في حالة موت سريري تمنعها من الإنتاج، وبالتالي إن تحويلها لتصريف الأعمال لن تؤذي هذا الفريق السياسي، أي 14 آذار، بل بالعكس فهي تزيد من إنتاجية الحكومة وتسيّر أعمال الناس، لكنّ لبنان كبلد معرّض للإنهيار الإقتصادي الشامل وعسى ألا يتعرّض أيضا لأي خلل أمني لأنّ ما يحدث من عناد موجود لدى بعض الأفرقاء السياسيين غير مقبول". برأي هذه الأوساط أنه يجب أن يحصل طلاق بين الأفرقاء الداخليين وبين الخارج". وتذهب الأوساط أبعد من ذلك مكررة المناخ القائل بوجود قناعة مستجدّة لدى أكثر من طرف إقليمي بأنه لا يجب أن يكون الرئيس مرتبطا لا بقوى 8 ولا 14 آذار، حتى الشخصيات المعتدلة المحسوبة على تلك القوى غير مقبولة، والمطلوب شخصية وسطية تخاطب الجميع ولا تصطبغ بصبغة معينة. وهذا الأمر بات يقينا عند القوى الإقليمية ويبقى أن يقتنع بعض الفرقاء في الداخل اللبنانيين وفي مقدّمهم العماد عون. وتنصح هذه الأوساط العماد عون بضرورة أن يتنحى عن ترشحه لأنه بدأ يخسر أوراقه تدريجيا وآخرها ورقة قيادة الجيش، بحيث فقد قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز حظوظه بتسلّم القيادة بسبب موقف العماد عون حيال الرئاسة الأولى. وتخلص الأوساط الى القول إن إدارة العماد عون لمعركة قيادة الجيش سوف تعرّضه لمساءلات عدّة في داخل تيّاره، خصوصا أن العميد روكز شخصية محبوبة ولديه شعبية واسعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك