أحيا "التيار الوطني الحر" ذكرى 13 تشرين الاول على مدخل القصر الجمهوري، وقد رأى الكثيرون ان التوقعات لم تتطابق مع مواقف العماد ميشال عون.
وتطرح التساؤلات عما سيقدم عليه "التيار الوطني" بعد اليوم بدءاً من اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح" غدا، وعما اذا كانت التطورات الخارجية تفرض على اللبنانيين "ستاتيكو" يصعب خرقه، مع انه يزيد من الشلل والتعطيل والاهتراء الى ابعد الحدود.
وفي هذا الاطار يلفت قيادي في "التيار الوطني" الى ان عون اعطى كل الطبقة السياسية الفرصة الاخيرة. فالاوضاع العامة تحرج الجميع.
ويقول لـ "لبنان 24" ان مواقف عون في مهرجان بعبدا من الحكومة وتوصيفه للوضعين السياسي والحكومي يعكسان بوضوح رؤيته لواقع الحال ويظهران كم كان الجنرال تصعيديا في خطابه.
واذ لفت الى ان الحكومة في حالة "كوما" كاملة يرى القيادي عينه ان كل الاحتمالات تبقى واردة من استقالة وزيري "التيار" جبران باسيل والياس بو صعب من الحكومة الى التصعيد والتحرك في الشارع والتظاهر.
وهو يشير الى ان كل الامور مفتوحة بينها الذهاب الى اتفاق شامل، والى ان كل شيء قد ينطلق في اي وقت كان من دون ان يكون هناك التزام مسبق بموعد معين، موضحا ان الواقع الاقليمي الراهن ورهان الكثيرين على اسهام ذلك في قلب المشهد وتبدل صورته...كل هذا يفرض "ستاتيكو" معروفا لا يمكن خرقه بقوة في الامد المنظور.
و يعتبر القيادي عينه ان قضية العميد شامل روكز تشير الى ان الكيل طفح، لكن المسألة في لبها وتنطلق في الاساس من نقطة محددة، وهي طريقة اتخاذ القرارات في لبنان وكيف يجب ان تكون عليه المشاركة في الحياة الوطنية وفي المؤسسات توصلا الى تقويم الاعوجاج واطلاق مسار وطني اصلاحي حقيقي ومحاسبة الفاسدين ومساءلة المسؤولين عن اخطائهم مقابل كل ما يجري واقعيا من هذا القبيل.
وكان اصدقاء العميد روكز دعوا الى وقفة تضامن معه في ساحة الشهداء بعد تقاعده.
ويشير القيادي عينه الى ان روكز له مكانته وان الجميع يكنون له الاحترام والمودة وهو الذي يقرر خطواته المستقبلية بنفسه.