تتحدث مصادر ميدانية لـ"لبنان 24" عن صعوبات ميدانية تواجهها قوات الجيش السوري والقوات الحليفة له في عمليات التقدم في منطقة سهل الغاب تحديداً، في إطار العملية البرية الحاصلة على الأراضي السورية.
وتشير المصادر إلى أن التقدُم السَلس الذي كان حاصلاً في الأيام الأولى توقّف عند وصول القوات المتقدمة عند منطقة السرمانية، وهي المدينة الأهم في سهل الغاب، إذ انها صلة الوصل بين محافظات حماة وإدلب واللاذقية.
تعيد المصادر توقف التقدم في هذه المنطقة إلى التحصينات الكبيرة الموجودة في هذه المنطقة، والتي أدت إلى تعثّر القوات المتقدمة، وإلى توقف الهجوم أمس الأحد عند هذه الجبهة.
من ناحية أخرى، إستمر القصف الجوّي العنيف على مدينة "سلمى" في ريف اللاذقية الشمالي، والتي تعتبر المعقل الأهم للمسلحين، في حين بدأت القوات البرية التقدم على أطراف المدينة.
وفي ريف حماة الشمالي تقدمت القوات البرية صباح اليوم، وفق ما أكدت المصادر لـ"
لبنان 24" لتسيطر على بلدة "كفرنبودة"، ويستمر التقدم من دون عوائق فعلية.
وترى المصادر أن المرحلة الحالية من التقدم تفرض السيطرة على سهل الغاب وعلى الغالبية العظمى من مناطق ريف حماة الشمالي وعلى مدينة "سلمى" في ريف اللاذقية، قبل البدء بالمرحلة الثانية التي تفترض السيطرة على مدينة جسر الشغور ومدينة أريحا وريفهما في إدلب.
وتؤكد المصادر أن قوات نخبوية من الحرس الثوري الإيراني، ومن القوات الخاصة في "حزب الله"، إضافة إلى قوات سورية معروفة الإنتماء هي من تشارك في المعارك البرية الحالية.
(خاص "
لبنان 24")