أكد محمود عواضة أمام المحكمة العسكرية وهو المتهم بالإنضمام إلى تنظيم جبهة "النصرة" وسرقة واستئجار سيارات بهدف تفخيخها وتفجيرها بين الناس والقتال إلى جانب هذا التنظيم في سوريا، أنّه "لبناني يعمل حلاقاً رجالياً، متزوج من إمرأة سورية، تعرّض للتهديد من قبل عزام سالم وشقيقه وأبو سلمان الخطيب ثم للخطف لأنه شيعي، ولما طلب منه الخاطفون المال لإطلاق سراحه أخبرهم أنه لا يملكه، فهددوه بأذية زوجته وأولاده، وأجبروه على استئجار سيارات بإسمه من منطقتي شتورا وبيروت إحداها من نوع "نيسان تيدا" والثانية "هيونداي سوناتا" قادها بنفسه إلى عرسال وسلمها هناك، ليعرف لاحقا أنّها فُخخت واستُخدمت في عمليات تفجير، وأنّ سيارة "النيسان" فُجّرت بالقرب من حاجز للجيش السوري".
وبسؤاله لماذا لم يخبر الدولة الللبنانية وأجهزتها بالأمر، قال:"زوجتي وابني بين أيديهم فهل أُخبر عنهم ليصفّونهما؟"
("لبنان24")