تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ميشال عون: أنا العقدة... والحلّ

كلير شكر

|
Lebanon 24
14-10-2015 | 04:28
A-
A+
ميشال عون: أنا العقدة... والحلّ
ميشال عون: أنا العقدة... والحلّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد يفاجأ كل من يلتقي الجنرال ميشال عون في هذه الأيام، بعد انتكاسة الترقيات وقبلها التعيينات العسكرية، أنّ الرجل لا يزال عند حماسته، ولم تهزها الخسارة التي لحقت به في هذه المعركة، مع أنّ كلفتها على الخصوم لم تكن أكثر من "نجمة" تعلّق عل كتفيّ العميد شامل روكز. ومع ذلك لم يفعلوها. يعرف الرجل جيداً أنّ المسألة ليست قصة تسريح روكز ولا إبقائه في السلك العسكري، وانما تحولت بفعل رفض ترقيته من عميد الى عماد يحلّ محل العماد جان قهوجي، إلى نوع من "تحدّ" بينه وبين خصومه. هو يريد تسجيل انتصاره كي يحفظ ماء الوجه، والآخرون يسعون، لا بل يخططون، كي يسجلوا هدفاً في مرماه. فطارت النجمة وطيّرت معها الحكومة... اليوم، يبدو ميشال عون مرتاحاً أكثر من كل الفترة الماضية. أزاح عن صدره عبء هذه الأزمة حيث يستعد شامل روكز لتمضية ساعاته الأخيرة في السلك العسكري قبل أن يخلع بزته ويرتدي الثياب المدنية ليبدأ صفحة جديدة من حياته، لأنّه يعرف أنه بمقدور تعويض تلك النجمة بـ"موقع وزاري" سيفرضه على الخصوم مهما رفعوا الصوت وصرخوا اعتراضاً. على عكس ما يعتقد البعض، يتحضر الجنرال نفسياً لجولة جديدة من المواجهة مع خصومه، وفي باله أنها الأكثر دقة ومصيرية. لا شيء يدفعه للتروي لا بل هو أكثر حماسة من أي وقت مضى. من يجالسه في هذه الأيام يلمس قدرة فائقة لديه على التركيز والاندفاعة على متابعة كل التفاصيل التي تنتظره وكل السيناريوهات الممكنة. هكذا استعاد حيويته على قاعدة عشقه للوقوف على الجبهة. وها هو اليوم يستعد للوقوف من جديد على الجبهة. وفق عارفيه فإنّ التطورات الخارجية لا سيما تلك المتصلة بالتدخّل الروسي في سوريا تزيده عزماً على المضي في التحدي الرئاسي وتزيده صلابة واعتقاداً أنّ ما عجز عن تحققيه طوال عهد الشغور الذي تخطى الـ500 يوم، قد يحققه في الفترة المقبلة. عملياً، لن يكون بمقدور الرجل أن يذهب في تصعيده الى أكثر مما هو مطروح: شلّ الحكومة من دون استقالتها. بينه وبين نفسه يطمح الى أكثر من ذلك، ويتمنى لو أنّ حليفه الأساسي أي "حزب الله" يجاريه في سيناريوهات التصعيد فيذهب الى الاستقالة على سبيل المثال أو قلب الطاولة رأساً على عقب. لكن حسابات الضاحية الجنوبية تدفع بها إلى ضبط الوضع الداخلي والحؤول دون تخطيه عتبة تجميد الحكومة. ومع ذلك، سيسعى ميشال عون الى رفع السقف الى حدّ ازعاج خصومه وحلفائهم من خلفهم. يريد ارباكهم وجرّهم الى اتفاق يرفضون حتى اللحظة حياكته. الكلام لا يعني هنا الرئاسة وحدها، فهذا الأمر سيحصل عاجلاً أم آجلاً. بنظر الجنرال، التسوية لا يمكن أن تحصل من دون اتفاق على قانون انتخابي يعوّض بعض الخسائر والمقاعد الملتهمة، وعلى آليات سياسية جديدة للنظام. حتى اللحظة، يعتقد الرجل أنّ هذ السيناريو قابل للحياة، لكنه بحاجة الى مزيد من الضغط الداخلي كي يقتنع الآخرون أنّه شرّ لا بدّ منه. باختصار سيكرس ميشال عون الواقع الذي يقول: أنا الممر الإلزامي لأي اتفاق مهما عاندتم وسجلتم انتصارات صغيرة. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك