تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

صيادو لبنان يرتكبون إبادة جماعية؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
14-10-2015 | 05:38
A-
A+
صيادو لبنان يرتكبون إبادة جماعية؟
صيادو لبنان يرتكبون إبادة جماعية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تعلم أن عدد الصيادين وهواة الصيد في لبنان يناهز 600 ألف شخص وأنه يباع في لبنان سنوياً نحو 25 مليون خرطوشة صيد تعادل 800 طن من الرصاص؟ وهل تعلم أن خرطوشة الصيد هذه المكونة من البلاستيك والمعدن تحتاج الى ألف سنة لكي تتحلل بحسب الدراسات البيئية؟ وقبل كل ذلك هل تعلم أن الصيد البري ممنوع في لبنان؟ ينص قانون الصيد في لبنان الرقم 580 الصادر بتاريخ 25/2/2004 على أنه فيما خلا الطرائد تعتبر جميع الطيور والحيوانات البرية المقيمة والهاجرة محمية على مدار السنة، لكن هذا القانون يبقى حبراً على ورق منذ المصادقة عليه قبل سنوات. بحسب المجلس العالمي لحماية الطيور، يندرج لبنان على لائحة عشر دول في حوض المتوسط سجلت النسب الأعلى في قتل الطيور مع عدد يقارب نحو 2,6 مليون طائر سنوياً علماً بأن لبنان يقع في ثاني أهم معبر للطيور المهاجرة حول العالم. عادات الصيد العشوائي منتشرة بكثرة في لبنان أبرزها الصيد في الليل والصيد بالدبق والشبك والأشراك وترصد الطيور ومنها الحجل والاحتيال عليها بجذبها من خلال استعمال الآت التسجيل التي تصدر أصواتاً شبيهة بأصوات الطيور والحيوانات وكذلك المطاردة بواسطة السيارة والأنوار الكاشفة مع الاشارة الى أنه من أبرز الطرائد التي يتم اصطيادها بأعداد كبيرة في لبنان المطوق والفري. تقرير المجلس العالمي لحماية الطيور يشير أيضاً الى تسجيل نسب مرتفعة من ممارسات الصيد العشوائي في الدول الغارقة في النزاعات الأهلية والحروب مثل سوريا وليبيا وكذلك فان واقع الحال ليس أفضل في العديد من الدول الأوروبية. من يتجول في الكثير من المناطق الحرجية خصوصاً مواقع الصيادين عند ممرات الطيور العابرة يجدها مكسوة بملايين عبوات الخرطوش الفارغة مما يؤدي الى نتائج كارثية على صعيد البيئة بسبب المواد الشديدة السمية مثل الزرنيخ والرصاص والبارود وهي وسيلة لانتشار الحرائق بسبب مادة البلاستيك الشديدة الاشتعال التي تحتوي عليها من هنا فإن هواية الصيد تحولت الى عملية تخريب غير واعية، كما أن المواد السامة الموجودة في الطيور التي يتم اصطيادها تؤثر على صحة الانسان ولها مضاعفات خطيرة لما تحتويه من كميات الرصاص. من المعلوم أن في لبنان 375 نوعاً من الطيور قسمت الى ثلاثة أقسام: النوع الأول مقيم ويضم نحو 56 نوعاً ومنها الحجل والهدهد والشحرور، والنوع الثاني يطلق عليه اسم زوار الصيف مثل السنونو والخطاف الأسود ويضم 55 نوعاً والنوع الثالث وهو الطيور المهاجرة وتسمى زوار الشتاء مثل الباز واللقلق الأبيض وأبو الحن والنورس ويضم 174 نوعاً. يبلغ عدد الصيادين رسمياً نحو 20 ألف صياد لكن الرقم الحقيقي يتخطى ذلك بكثير وهو في تزايد مستمر في الوقت الذي يعمل فيه المجلس الأعلى للصيد االبري الذي يرأسه اللواء سامي الخطيب على استكمال إصدار كافة المراسيم التطبيقية والقرارات التنظيمية للقانون الرقم 580 المتعلق بالصيد البري. يعرف هواة الصيد أن هناك أنواعاً محددة من الأسلحة التي يسمح بها الصيد قانوناً وهي بحسب قانون نظام الصيد البري أسلحة الفئة الرابعة لصيد الطرائد الموبرة ويتم الحصول على الرخصة القانونية بحملها من وزارة الدفاع الوطني وأسلحة الفئة الخامسة لصيد الطيور البرية ويتم الحصول على الرخصة القانونية بحملها من وزارة الداخلية والبلديات انما يتم حالياً استخدام أسلحة غير مخصصة للصيد ويتم بيع هذه الأسلحة في بعض المتاجر المخصصة لبيع أسلحة الصيد وذخائرها وهذا أمر ممنوع إضافة الى أنه يتم أيضاً بيع أنواع من الخرطوش غير المسموحة في الصيد. بين التشدد في قرار منع الصيد العشوائي خصوصاً في الأحراج والمناطق المصنفة محميات والفلتان البيئي المستشري، يرتكب صيادو لبنان إبادة جماعية للطيور تهدد تنوعه البيولوجي المميز وتبعد عن فضائه تغريدات الآف الطيور التي تلجأ الى بلدان أكثر أماناً. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك