تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما حقيقة وجود "مادة قاتلة" في أدوية تُباع بلبنان؟!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
15-10-2015 | 06:06
A-
A+
ما حقيقة وجود "مادة قاتلة" في أدوية تُباع بلبنان؟!
ما حقيقة وجود "مادة قاتلة" في أدوية تُباع بلبنان؟! photos 0
Documents 12501
Documents 12501 Photos
Documents 12500
Documents 12500 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد المعلومات التي تمّ تداولها منذ أكثر من عام عن العوارض الجانبية "القاتلة" التي قد تنشأ جراء تناول دواء "موتيليوم" الواسع الانتشار كمضاد فعّال لاستقلاب المعدة، إنتشرت منذ فترة دراسة حديثة وصفت بـ "الصادمة" حول حظر الدواء المذكور من قبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية وبلدان أخرى منها فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، لبنان وغيرها. لكن هذه الدراسة لا تنبه فقط إلى خطورة هذا الدواء، بل تحذر من مادة "دومبيريدون" التي تُستخدم في أدوية علاج الغثيان والتقيؤ، وتشير إلى أن "تناول هذه الأدوية خطير جداً إلى درجة انه قد يؤدي إلى الوفاة، بالإضافة إلى آثار جانبية خطيرة". عن مادة "دومبيريدون" وتأثيراتها، سأل "لبنان 24" طبيباً صيدلياً فأوضح أن "هذه المادة موجودة في الأدوية التجارية التالية "موتيليوم، متيليوم، موتينورم وكوستي، موتيلات (Motilat) ومودودوم"، مشيراً إلى أن "أي من هذه الأدوية إذا جرى تناوله بـ"doze" عالٍ فهو مؤذٍ، لكن تبين أن هذه المادة لها تأثير على مرضى القلب، ولا شيء مُثبت أنه تم حظر هذا الدواء في لبنان"، لافتاً إلى أن "أدوية الأطفال التي تدخلها هذه المادة يجب تناولها عبر تحاميل وليس عن طريق الفم". ويلفت الصيدلي "عاطف ح." إلى أن "قرار منع إستخدام دواء في لبنان أو أي دولة أخرى يحتاج إلى قرار من المؤسسات الصحية الدولية، إذ إنه لا يوجد في لبنان مراكز للأبحاث، لذا نرتكز على الدراسات والمختبرات العالمية، فمثلاً هناك دواء الـ Vioxxتم منعه وهو من إختراع شركة عالمية أميركية مهمة، وخلال سنوات قليلة تم سحب 4 أدوية خطيرة من لبنان بقرار دولي"، مشدداً على أن المجتمع الطبي والصيدلي في لبنان يلتزم بهذه القرارات. كيف يتم إختراع الدواء وتسويقه؟ ويوضح الصيدلي أن "عملية إختراع أي دواء ومن ثم اعتماده على مستوى العالم تحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن 10 سنوات بالإضافة إلى مليارات الدولارات، ثم تجرى بعدها دراسات لمعرفة ما إذا كان هذا الدواء صالحاً لاستخدامات طبية أم لا؟ وإذا ثُبت أنه صالح، تُقام تجارب على الحيوانات ثم على البشر (المتطوعين)، وبعد تأكيد تأثيراته الايجابية وآثاره الجانبية، يتم تسويقه. هنا يُستعمل الدواء بكثافة، وإذا شكى عدد من المرضى من أي تأثير أو عوارض سيئة، فإن الطبيب مُجبر بأن يقدم تقريراً حول الدواء، وإذا ثبت أنه مضر يتم سحبه من الأسواق". وأكد أن "الموتيليوم يباع في الأسواق منذ 30 عام ولا تأكيدات على أنه محظور عالمياً وفي أميركا، ولو حصل هذا فإننا أول من سيمنع الدواء"، لافتاً إلى أن "لبنان يعتمد طبياً بشكل خاص على الأدوية المصنعة في الدول الأوروبية أكثر من أميركا"، مضيفاً: "أحياناً تقوم شركات الأدوية بإطلاق المعلومات الخاطئة والمبالغ بها عن دواء معين لأسباب تنافسية وتجارية بقصد "التسويق" لدواء آخر". "الدواء ما زال متاحاً" وعن المعلومات التي تزعم بأن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية عممت رسالة تحذير إلى النساء لعدو تناول الدمومبيريدون، مشيرةً إلى مخاطر غير معروفة على الآباء والأمهات والأطفال الرضع، أكد طبيب الصحة العامة جمال اسماعيل لـ "لبنان 24" أن "الدواء يُعطى للأطفال بشكل كبير وليس ممنوعاً أبداً"، لافتاً إلى "عدم تسجيل أي حالات اعتراض أو تضرر في لبنان، لذا لا يزال الدواء متاحاً في الأسواق، كما أن لا معلومات عن أن وزارة الصحة العامة منعته". وشدد إسماعيل على أن "وزارة الصحة لن تسمح لأي دواء بالدخول إلى لبنان إذا كان مضراً ومحظوراً في البلدان الأخرى لأن الأدوية أصلاً تأتي من خارج لبنان". وحول اهمية إنشاء مركز أبحاث من هذا النوع في لبنان، قال: "هذه المراكز تحتاج إلى عدة ملايين الدولارات من أجل الإختبارات ولتطوير العلم، ونحن بانتظار أن نراها يوماً ما في بلادنا"، مشدداً على أنه "أمر طبيعي أن يتم إيقاف دواء معين ثم يتم إعادة تداوله، لذا لا داعي للقلق، فسابقاً سمعنا عن الإشاعات التي تحدثت عن دواء "ديان" و "سيبريليكس" وغيرها من الادوية وتبين أنها مجرد إشاعات، هذا الامر طبيعي في ميدان العلم". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك