تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

العسكرية تستجوب "صيصان داعش"

سمر يموت

|
Lebanon 24
16-10-2015 | 10:13
A-
A+
العسكرية تستجوب "صيصان داعش"
العسكرية تستجوب "صيصان داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل الفتيان الثلاثة إلى قفص الإتهام وعلامات الخوف والإرتباك ترتسم على وجوههم، كيف لا وهم متهمون بالقيام بأعمال إرهابية، علماً أن أكبرهم لا يتعدى سنّه التاسعة عشرة.. وأمام تلعثمهم تارة وسكوتهم تارة أخرى وترددهم في الإجابة عن اسئلة رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، استحقوا على لسان الأخير لقب "مجموعة من الصيصان" في إشارة إلى صغر سنّهم والتغرير بهم من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". الساعة الواحدة ظهراً، نادى رئيس المحكمة على القاصر "أ.ع" و"عبد القادر.م" و"محمود ج" (موقوفون) و"أ.م" (فار)، فأُخرجوا من قفص الإتهام ليُتلى القرار الإتهامي بحقهم والذي اتهمهم بالإنخراط في تنظيم إرهابي مسلّح بهدف ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها ونقل أسلحة حربية غير مرخصة. المتهم الأول "أ.ع" ، أفاد أنّه يعمل في مطعم لبيع الفول وأنّه من خلال عمله تعرّف إلى عدد من الشبان وصار يرافقهم لحضور دروس دينية تتعلق بتفسير القرآن في المسجد الكبير في طرابلس، وأنّه كان يتواصل عبر "الواتس آب" مع مجموعة تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية" من بين عناصرها "ابو عبيدة" (من القبّة) و"ابو حديفة" (توفي أثناء قتاله إلى جانب "داعش" في سوريا) ، وأنه كان يسمع بـ"ابو مصعب" وبأمير "داعش" الرحمن البزرباشي (حفيد البغدادي). ونفى تأييده لهذا التنظيم أو مشاركته في المعارك التي وقعت بين باب التبانة وجبل محسن في 25 و26 تشرين الأول 2014، مشيراً إلى أنّ "المجموعة المذكورة كانت تُكفّر الجيش وتحلّل قتله، وترسل مقاطع فيديو للأحداث السورية". ولم يخفِ تعاطفه مع هذه المشاهدات. وكشف القاصر أنّه اتفق مع "ابو راشد" وعلى سبيل المزاح أن يطلبا من شاب مجنون أو "عالبركة" يدعى "وسيم" يعمل في الجامع، أن يُفجر نفسه في عملية استشهادية بحجة الدخول إلى الجنّة، وبالفعل توجه الشاب ليستلم السيارة من ساحة النجمة "لكنّ العملية لم تتم لأنها كانت مزحة". أما "عبد القادر.م" فقال انّه تعرّف على الفلسطيني" ابو عبد الرحمن" الذي صار يتواصل معه عبر "الواتس آب" ويرسل له مقاطع مصوّرة عن الأطفال الذين يموتون في سوريا، طالباً منه السفر الى تركيا عن طرق البحر ثم الذهاب للإلتحاق بـ"داعش" في سوريا ، وبالفعل وأثناء محاولته السفر بحراً، أوقفه نقيب في الأمن العام وطلب إليه الإمتناع عن القيام بذلك فأعاده إلى رُشده بعدما روى له كيف غُرّر به. لم ينفِ "عبد القادر" حبّه لـ"داعش" في بادئ الأمر، وأضاف: "لكنّ عام مضى على سجني علّمني الكثير، تبدّل تفكيري وأحسست بخطأي". بدوره، عزا المتهم "محمود.ج" انجراره وراء أفكار تنظيم الدولة الإسلامية، إلى قساوة والده، وقال وعلامات التوتر تغطي ملامح وجهه الذي لم ينبت فيه شعر ذقنه بعد: "كان والدي يعاملني بقسوة، يضربني ويهينني ويحرمني من المصروف وقد تعرّفت على أحمد المعرباني الملقب بـ"أبي يوسف" بحكم تردده على محل والدي فأقنعني بالهرب من منزل أبي ومن إهاناته، ففعلت". وتابع: "بعد هربي بيومين بلغت سن الرشد، فقصدت في اليوم نفسه مركز الأمن العام للحصول على جواز سفر فشك عناصره بي وتم توقيفي فاعترفت بالوقائع المذكورة". بعد الإستجواب، أعطى رئيس المحكمة الكلمة لوكلاء من سمّاهم "بمجموعة الصيصان" للدفاع عنهم فطلبوا لهم البراءة. وفي نهاية الجلسات، أصدرت المحكمة حكمها على المتهمين الذي قضى بإدانة "ع.أ" و"أ.م" وإحالة نسخة عن الملف لجانب مفوض الحكومة كونهما قاصرين، وأنزلت عقوبة السجن لمدة سنة بكل من المتهمين "عبدالله.م" و"محمود.ج". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك