تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إلتحق بالثورة السورية.. هرباً من زوجته

سمر يموت

|
Lebanon 24
29-10-2015 | 04:32
A-
A+
إلتحق بالثورة السورية.. هرباً من زوجته
إلتحق بالثورة السورية.. هرباً من زوجته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بخفّة دم ملحوظة، إنهال السوري تركي قلفوني بالإتهامات على زوجته واصفا إياها بـ"المصيبة"، ومتهمها بأنّها كانت سبباً لاندلاع الثورة في سوريا. ما إن دخل المتهم قاعة المحكمة العسكرية لمحاكمته في قضية الإنتماء إلى تنظيم إرهابي، حتى أفرغ حقده على زوجته التي لم تجمعه بها مشاعر الحبّ يوماً، إنما ارتبط بها إرضاء لوالدته، حسب قوله. فهي ابنة خالته و"أصل البلاء " كما يزعم.. يقسم أنه لم يعش معها يوما حلوا منذ أن تزوجها قبل أكثر من 4 سنوات. يروي "تركي" أنه كان منذ نشأته على علاقة حب مع فتاة اسمها "ديما"، لكن العائلة رفضت أن يتزوجها لأنها تقاربه في السنّ، فاختارت له أمّه ابنة أختها لتكون عروسه وزوجتهما فور أن بلغ الشاب عمر الثامنة عشر. يتابع الموقوف: "إندلعت الثورة السورية فور زواجنا و"خرب البلد" ، تفاقمت الخلافات بيننا تارة لعدم انسجامنا وتارة أخرى لبقائي على حبي لـ"ديما"، ويوم توقيفي كنت قد اختلفت مع زوجتي فضربتها وكسّرت البيت على رأسها وتوجهت بسيارة أجرة قاصداً منطقة عرسال، لأفتّش عن حبيبتي التي عرفت أنها تزوجت وتطلّقت، عرّجت في طريقي على محل لبيع الهواتف واشتريت لها جوّالا كنت أريد تقديمه لها هدية، وقبل أن أصل الى بيتها أوقفني حاجز للجيش اللبناني وراح عناصره يبحثون في هاتفي الجوّال ويسألونني عن أصحاب الأرقام التي فيه". ولدى سؤال المتهم عن صحة التحاقة بتنظيم إرهابي قال: "أنا من قهري من زوجتي أردت الإلتحاق بالثورة السورية". المتهم الثاني في القضية السوري أحمد عبدو، وهو تاجر لحوم ودجاج، قال: "تربطني بتركي علاقة صداقة وعمل، كان يشتري منهي اللحوم، ويوم توقيفه حضر إلى محلّي وأخبرني أنه اختلف مع زوجته وترك لها البيت والأولاد طالبا إرشاده إلى بعض الأشخاص في عرسال علّهم يساعدوه في معرفة بيت حبيبته "ديما" التي يصرّ على الزواج منها". ويضيف أحمد: "زودته بأرقام هاتف شخصين في المنطقة دون أن أعرف إذا كانا ينتميان إلى مجموعة أو تنظيم معين"، نافيا قتاله إلى جانب الثوار في سوريا. وفي نهاية المحاكمة، أدانت المحكمة برئاسة العميد خليل ابراهيم المتهمَين بالإنتماء إلى تنظيم إرهابي وقضت بحبس كل منهما مدة سنة واحدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك