تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قصّة تعثّر الجيش السوري في معركته البريّة..

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
03-11-2015 | 05:30
A-
A+
قصّة تعثّر الجيش السوري في معركته البريّة..
قصّة تعثّر الجيش السوري في معركته البريّة.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن تقدم الجيش السوري والقوات الحليفة له، إن على مستوى عناصر النخبة في "حزب الله" أو قوات الحرس الثوري الإيراني، على قدر التوقعات التي رسمها المحللون العسكريون استناداً إلى التدخل الجوي الروسي الفاعل في الحرب السورية. فهل تعثّر الجيش السوري في معركته البرية؟ "لبنان 24" التقى أحد القادة الميدانيين، فروى القصّة الكاملة للمعارك البرّية في سوريا منذ التدخل الروسي. يقول الميداني، إن التدخل الروسي جاء في اللحظة الأخيرة، فكان الجيش السوري منهكاً إلى حدّ كبير، وجيش "الفتح" كان يعدّ العدّة لبدء معركة اللاذقية. فسقطت مدينة جسر الشغور، ومن ثمّ أريحة وأصبحت اللاذقية من دون خطّ دفاع متقدم، في حين كان آلاف المقاتلين الإسلاميين من دول الإتحاد السوفياتي السابق يثبتون مواقعهم لبدء معركة تشرين الأول في الساحل السوري، في حين كانت البادية السورية تتهاوى في يد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - "داعش"، وما في ذلك من خطر حقيقي على المنطقة الوسطى في سوريا والعاصمة السورية ضمناً. القرار، وفق الميداني، كان بأن تترافق الغارات الروسية الفعّالة، مع تقدم برّي يساند الجيش السوري فيه آلاف الإيرانيين وعناصر النخبة في "حزب الله" وغيرهم، "الأولوية لم تكن لـ"داعش"، فالتنظيم بعيد نسبياً عن المناطق الإستراتيجية التابعة للنظام. ويضيف: "بدأ القصف الروسي الذي إستهدف الخطوط الأمامية لقوات المعارضة في كل من حماة وإدلب وحلب واللاذقية، ليبدأ الجيش السوري بعد ذلك معارك برية لجس النبض في كل المحافظات السورية". ويلفت الميداني إلى أن الهدف الأساسي كان فتح طريق من دمشق نحو حلب، فيما كان الهدف الثاني حماية محافظات اللاذقية وحماة، مما يعني ضرورة السيطرة على سهل الغاب وثم جسر الشغور. تعثّر التقدم البرّي بدأ الجيش السوري والقوات الحليفة له التقدم السريع في الشمال السوري وخاصة في محافظة حماة وحلب، حيث بدأ يتقدم في سهل الغاب، غير أن عمليات التقدم توقفت فجأة ليحكى كثيراً عن صواريخ "التاو"، التي يمتلكها جيش "الفتح"، والتي أوقفت التقدم، غير أن الميداني يشير إلى أن عوامل كثيرة أدّت إلى توقف تقدم الجيش السوري في سهل الغاب (حماة)، "أولها عدم حسم المعركة في تلال محافظة اللاذقية الشمالية التي تعتبر تلالاً حاكمة على سهل الغاب، الأمر الذي يجعل قوات الجيش المتقدمة إلى سهل الغاب مكشوفة بشكل كبير أمام ضربات المسلحين، وأن السيطرة على تلك التلال وبعض المدن ليس سهلاً نظراً إلى طبيعتها الجغرافية". ويكشف الميداني أن الجيش السوري استطاع السيطرة على بلدة غمام في جبل التركمان، إضافة إلى تلال جب الأحمر، إلا أن هجوماً معاكساً أدى إلى إستعادة المجموعات المسلحة "غمام" من دون ان تتمكن من استعادة التلال، وهكذا يمكن القول أن الهدف الأول لم يحقق بالكامل أو بالسرعة المتوقعة. وينتقل هذا الميداني إلى الهدف الثاني، أي فتح الطرقات نحو حلب، ويشير إلى أن تحقيق هذا الهدف كان يبدو أسهل من سابقه، غير أن تنظيم "داعش" بدأ عملية عسكرية بإتجاه طريق خناصر – إثريا، الأمر الذي أدّى إلى إقفال الطريق الصحراوي الذي يستعمله الجيش السوري لإيصال الإمدادات، "واستطاع التنظيم السيطرة على عشرات الكيلومترات من هذا الطريق قبل أن يبدأ الجيش السوري، بالتعاون من "حزب الله" معركة عسكرية كبيرة لإستعادته بإعتبار أنه من المستحيل إكمال أي معركة عسكرية في حلب من دونه". ويقول المصدر الميداني: "بضعة كيلومترات تفصل الجيش السوري عن إستعادة كامل الطريق، في حين أصبح الجيش السوري قريباً من فتح طريق جديد بين حماة وحلب في حال إستطاع السيطرة على مدينة الحاضر في ريف حلب الجنوبي"... ويؤكد المصدر الميداني أن "إنهاء الجيش السوري إستعادة طريق خناصر، إضافة إلى السيطرة على الحاضر، وفكّ الحصار عن مطار الكويرس سيجعله قريباً جداً من بدء معركة الريف الشمالي لحب وفكّ الحصار عن مدينتي نبّل والزهراء، ومحاصرة الأحياء الشرقية في مدينة حلب التي يسيطر عليها المسلحون، ليكون قد أنهى تعثّره في هذه الجبهة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك