تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تحدي "الدلو" أو"Bucket Challenge".. للنفايات؟!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
05-11-2015 | 09:36
A-
A+
تحدي "الدلو" أو"Bucket Challenge".. للنفايات؟!
تحدي "الدلو" أو"Bucket Challenge".. للنفايات؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثبتت الشتوة الأولى أنها قادرة على "طمر" لبنان بالنفايات، في أقلّ من ساعة. من كان يشكك بهذا الأمر أتاه الدليل القاطع، ولو أن رئيس الحكومة وصف مشهد نهر "الزبالة" في البوشرية بالـ"مفتعل"! اذاً، صارت المعادلة واضحة: أمطار جديدة ستقابلها أنهار من النفايات على الطرقات وصولاً الى كل زاروب وعتبة منزل وموطئ قدم وشاطئ. وفيما لا نزال في فصل الخريف، سيكون الشتاء الآتي أعظم، في حال لم يتمّ إيجاد حلّ لملف النفايات، وترفع أطنانها من الشوارع. ولو أن الأمر بيد "الحراك المدني" وبعض الجمعيات البيئية، لكانت هذه النفايات في "خبر كان"، لا على الأرصفة والأتوسترادات، لكن ليس باليد حيلة، سوى "ابتداع" حلول بسيطة تساهم في الحدّ من تداعيات هذه الكارثة ومخاطرها. فالى جانب الدعوات الحثيثة والتوعوية لحثّ المواطنين على الفرز في منازلهم، وضع الشبان والشابات الكمامات على افواههم (هنّ)...والى المناطق بشوارعها وسهولها ووديانها، در! هكذا، تعمل "طلعت_ريحتكم" على توضيب النفايات وفرزها، بالتعاون مع الأهالي، في اكثر من منطقة. كذلك الامر بالنسبة الى جمعية "الارض" التي ما انفكت تدعو البلديات للقيام بهذه الاجراءات البسيطة قبل هطول الامطار مجدداً. فعلى صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك"، نشر رئيس الحركة البيئية اللبنانية ومؤسس جمعية "الارض" بول ابي راشد صورة لشارع في بعبدا، قبل وبعد توضيب النفايات في اكياس، مع التعليق التالي:"توضيب النفايات المتراكمة منذ شهرين ونصف بساعتين ونصف". وقد أرفق الصورة بدعوة جاء فيها:" تدعو جمعية الارض- لبنان المواطنين والبلديات وخاصة في جبل لبنان وبيروت أن يستنفروا ويتجهزوا بالكفوف والأقنعة وأكياس الشوالات/النيلون والمبادرة الى توضيب النفايات في الشوارع وقرب المنازل قبل وصول الأمطار". وقد اعتبر ابي راشد أنه في حال تقاعست الدولة عن أداء هذه المهمة، فعلى المواطن ان يحلّ مكانها ويتعاون مع النوادي والجمعيات لدرء الاضرار. ويذكر أن وزير الصحة وائل بو فاعور، وفي خلال مؤتمر صحافي عقده عقب الاجتماع بـ " "لجنة الطوارئ لتقييم المخاطر الصحية للنفايات"، طلب من وزير الداخلية والبلديات التعميم على البلديات بـ"عدم حرق النفايات مطلقاً، لما تسببه من انعكاسات وعوامل خطرة على الصحة والبيئة، ولما تسببه من أمراض خطرة، وعدم رمي النفايات بطريقة عشوائية على ضفاف الأنهر وفي المنخفضات الطبيعية والأراضي الزراعية، ووضع النفايات بأكياس محكمة الإغلاق، ورش النفايات بالكلس بصورة دورية". وعليه، ستكون البلديات تحت مجهر الناشطين البيئين ووزارتي الصحة والداخلية في حال لم تسارع الى توضيب النفايات في اكياس، تفادياً لبعثرتها وانجرافها مع السيول، وهذا حلّ موقت وسهل وغير مكلف. وفي هذه الاثناء، يبدو ان الناشطين البيئيين لن يتركوا وسيلة إلا ويستخدمونها بهدف توعية المواطنين على أهمية الفرز من المصدر، ولا سيّما ان معالجة النفايات لا تكتمل الا بالجهود الفردية. هكذا، نشر ابي راشد مقطع فيديو يظهره وهو يقوم بفرز النفايات في مكتبه داخل الجمعية. وبحسب ما شرح، فان أحد طلابه تحداه ان يثبت قيامه بهذا الاجراء...فقبل ابي راشد التحدي فوراً! لكنه لم يتوقف عند هذا الحدّ! فعلى ما يبدو استعان ابي راشد بفكرة Ice Bucket Challenge، وسمّى متحدياً ثلاث جمعيات بيئية هي: "جمعية التنمية والانسان والبيئة"، "جمعية شعاع البيئة - الصرفند" وجمعية "البيت اللبناني للبيئة في كفرحيم"، طالباً منهم توثيق عمليات الفرز في مراكز الجمعيات ونشر المقاطع المصوّرة على الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي... وطبعاً من باب التوعية والتحفيز!. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك