تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الصواريخ فوق اليمن.. تحرّك السباق إلى السرايا

كلير شكر

|
Lebanon 24
30-04-2015 | 01:58
A-
A+
الصواريخ فوق اليمن.. تحرّك السباق إلى السرايا
الصواريخ فوق اليمن.. تحرّك السباق إلى السرايا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجح نهاد المشنوق في استنفار كل "الرفاق الزرق" للدفاع عما قام ويقوم به في سجن رومية بعد الراجمة الصاروخية التي صوبها محمد كبارة في اتجاه "عنتر الداخلية"، حيث قال النائب الطرابلسي ما لم يقله الخصوم بحق ابن "جلدته السياسية" الذي اقتحم "الإمارة الإسلامية" في رومية مرتين على التوالي. حتى فؤاد السنيورة ما كان ليخطر على باله يوماً أنه ستضطره الظروف للوقوف في صفّ المدافعين عن "مشاغب" كتلته، الذي تمكن من القفز فوق أسوار "حضانته" ليجلس على كرسي "أم الوزارات"، ويصيرأً رقماً صعباً بين رجال الطائفة. ومع ذلك، فإنّ يديّ رجل "السادات تاور" لم تُغسل نهائياً من الحملة التي شنت في وجه المشنوق، حيث يقول أحد المتابعين في إطار البحث عن الخلفيات والخفايا: فتشوا عن رئاسة الحكومة. هي السباق المضمر بين رجالات تيار "المستقبل"، والذي يدفع ببعضهم إلى خوض معارك طاحنة في وجه "رفاق السلاح" في محاولة لمنعهم من التقدم خطوة الى الأمام، أي إلى السرايا الحكومية. هكذا يُفهم الانفصام الخطابي بين نهاد المشنوق على سبيل المثال وأشرف ريفي في التعامل مع مسألة الإسلاميين أو العلاقة مع "حزب الله"... وهكذا ينظر إلى الإعتراض على أداء وزير الداخلية من جانب "أهل البيت"، مع أن الرجل محصن بمظلة سعد الحريري ويحظى بدعمه. وهكذا أيضاً يُقاس التصويب على جلسات الحوار المسائية مع "حزب الله"، مع أن ثمة تعميماً لأعضاء الكتلة النيابية بحماية هذه الجلسات، أقله على المنابر، من "النيران الصديقة". عملياً، هو التنافس بين "الزرق" على دخول السرايا الذي يصبّ الزيت على نار الخلافات فينضح الإناء بما فيه من دون أن يتمكن سعد الحريري من لملمة هذه التباينات والإبقاء عليها مكتومة داخل الجدران، فتطوف عن الكوب وتخرج للعلن. حتى فؤاد السنيورة متهم بالسعي للعودة الى الرئاسة الثانية كي يكون رئيساً لأول حكومة بعد التسوية المفترض حصولها بعد الانتخابات الرئاسية. وهكذا سيصبح من الضروري وقف اندفاعة "قبضاي الداخلية"، الذي تمكن من حياكة علاقة متينة مع "حزب الله" على رغم كل التباينات السياسية. إذاً، عيون الشخصيات السنية شاخصة على رئاسة الحكومة: من هو سعيد الحظ الذي سينال لقب "دولة الرئيس" في أولى حكومات العهد الجديد؟ هنا تفيد المعلومات أنّ سعد الحريري سعى لدى المسؤولين الأميركيين خلال زيارته الأخيرة، وبناء على نصائح أصدقائه السعوديين بجس نبض الإدارة الأميركية حول امكانية قيام تسوية لبنانية يمكن طبخها على نار الحرب اليمينة. إذ ثمة اعتقاد سائد بين الحريري وبين من التقاهم من المسؤولين السعوديين أنّ الصواريخ التي أطلقتها القاذفات السعودية بامكانها أن تحرك المياه اللبنانية الراكدة وتخرج "فخامة الشغور" من القصر الجمهوري لمصلحة رئيس وسطي، يعيد سيناريو انتخاب ميشال سليمان، على أن يكون سعد الحريري هو المحظي من أبناء جلدته ليعود كالفاتح إلى السرايا. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك