تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما لم يقله الحريري قاله مكاري

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
11-11-2015 | 02:54
A-
A+
ما لم يقله الحريري قاله مكاري
ما لم يقله الحريري قاله مكاري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد يكون الكلام العفوي أصدق في غالب الأحيان من الكلام المعدّ سلفاً والمدروس بالفاصلة والنقطة، وقد يكون أحياناً هو النقطة الفاصلة. لا نذيع سرّاً عندما نقول أن العلاقة داخل مكونات 14 آذار تمرّ بأزمة ثقة، وبالأخص بين تيار "المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية"، وقد جاء كلام الدكتور سمير جعجع على إثر لقائه مع الهيئات المصرفية بالأمس، عندما توجه بكلامه إلى الرئيس سعد الحريري، معوّلاً على مساعيه لإنقاذ الميثاقية، معبّراً إلى أقصى درجات التعبير عن عتب ولوم، وهو جاء ترجمة لقطيعة بين الرجلين، بعد سلسلة من المواقف التي لم تكن منسجمة مع المبادىء التي جمعتهما منذ قيام تجمّع 14 آذار، وكان آخر هذه التباينات اعتراض "المستقبل" على قانون الجنسية وإصراره على إدخال تعديلات عليه. وهذا الأمر يفسّر عدم التنسيق المسبق بين المكونين الرئيسيين في هذا التجمع، الذي يرى البعض أن ركائزه بدأت تتزعزع، وأن العلاقة المتوترة بين مكوناته آخذة في التصعيد. وقد يكون، في رأي هذا البعض، أن وراء الأكمة ما وراءها، خصوصاً في ظل الحديث المتنامي عن إتصالات تجري خلف الكواليس لإحياء محور الحريري – بري – جنبلاط، بموافقة ضمنية من "حزب الله"، مما يؤشر إلى فرط عقد ما يسمى 8 و14 آذار، وهذا الأمر ينسحب أيضاً على التقارب اللافت بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". ولعل ما قاله نائب رئيس مجلس النواب النائب فريد مكاري عندما تحدّث عن أن بعض نواب "القوات" فازوا بأصوات غير "القواتيين"، يكشف المدى المأوزم التي وصلت إليه أزمة الثقة بين الطرفين، معطوفة على "برودة" في العلاقات، خصوصاً أن بعض "المستقبليين" يأخذون على جعجع تقرّبه من العماد عون ومجاراته في بعض المواقف التي تتناقض في حيثياتها وروحيتها مع توجهات "التيار الأزرق". ولا تخفي مصادر الفريقين امتعاضها من الاجواء المشحونة، التي قد تؤسس لمرحلة جديدة من نسج علاقات واصطفافات مغايرة لما كانت عليه المرحلة السابقة، والتي لم تثمر ترجمة عملية على أرض الواقع، مع الأخذ في الإعتبار أن التقارب "العوني" – "القواتي" لا يمكن إدراجه إلاّ في خانة الظرفية والتفاهم على "القطعة"، وهذا ما أشار إليه العماد ميشال عون بالأمس عندما شبّه علاقته ب"حزب الله" بأنها "أكثر ثباتاً من قلعة بعلبك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك