تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تفجير الضاحية يعزّز التصميم على تمتين الوحدة الداخلية

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
13-11-2015 | 04:45
A-
A+
تفجير الضاحية يعزّز التصميم على تمتين الوحدة الداخلية<br/>
تفجير الضاحية يعزّز التصميم على تمتين الوحدة الداخلية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمام هول الكارثة التي حلّت بالأمس بالضاحية الجنوبية بات أي كلام بالسياسة أو بغير السياسة من دون قيمة، خصوصاً أن ما يخفيه هذا التفجير من أهداف آنية ومستقبلية تجعل من القضايا المختلف عليها داخلياًً أكثر من تافهة، باعتبار أن الإرهاب يحاول تعميم الضرر ونقله إلى الداخل اللبناني، من خلال زرع العبوات الناسفة في غير منطقة لبنانية، أو من خلال إحداث خرق ما على جبهات المواجهة مع الجيش اللبناني. وفي اعتقاد أكثر من مراقب أن لجوء تنظيم "داعش" إلى اسلوب العبوات والزنانير الناسفة انما هو محاولة للضغط على البيئة الحاضنة لـ"حزب الله"، إعتقاداَ منه أنه بذلك يمكنه أن يحدث شرخاً بينه وبين القاعدة الشعبية في الشارع، وذلك رداً على الضربات الموجعة التي يوجهها الحزب للتنظيم في أكثر من منطقة في العمق السوري. ويقول هؤلاء المراقبون أن هذا الأسلوب، على رغم فظاعته وبشاعته وما يلحقه من خسائر بالأرواح البريئة، يزيد من عزم "حزب الله" وتصميمه في المضي في ما يعتبره "جهاداً" ضد الأرهاب في عقر داره، خصوصاً أن ما صدر عن القيادات السياسية من كلا الطرفين من مواقف شاجبة وداعية إلى تحصين الساحة الداخلية يمكن تثميرها في مشروع محاربة الإرهاب اينما وجد. وربط هؤلاء بين هذا العمل الإرهابي وبين ما لاح من بوادر إيجابية تمثّلت بإنعقاد جلسة لمجلس النواب، بعد مخاض عسير، معتبرين أن توقيت التفجير مخطّط له بهدف إبقاء الساحة اللبنانية الداخلية متصدعة وغير متماسكة، باعتبار أن وحدة المواقف الداخلية على مشروع انقاذي موحدّ من شأنها أن تجعل الساحة اللبنانية أكثر تماسكاً، الأمر الذي يتناقض مع مخططات الإرهاب، الذي يحاول النفاد إليها من خلال الثغرات والتناقضات الداخلية. إلاّ أن استهداف الضاحية الجنوبية بالأمس، وعلى عكس ما كان يعوّل عليه أصحاب المشاريع الإرهابية، زاد اللبنانيين على مختلف ميولهم السياسية تمسكاً بوحدة الموقف وتصميمهم على مكافحة هذا الإرهاب، بإرادة واحدة، وإن كان التباين في وجهات النظر لا يزال قائماً، إلاّ أن ذلك لا يمنع من تضافر الجهود على كل المستويات، من خلال دعم المؤسسة العسكرية، التي تواجه المخططات التخريبية، سواء في الداخل أوعلى جبهات المواجهة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك