تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

رعب "داعش" يصل الى الرياض القلقة على"الإسلام المختطف"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
14-11-2015 | 03:32
A-
A+
رعب "داعش" يصل الى الرياض القلقة على"الإسلام المختطف"
رعب "داعش" يصل الى الرياض القلقة على"الإسلام المختطف" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعيش سكّان العاصمة السعوديّة الرياض كما نظراؤهم في الضاحية الجنوبية وباريس رهاب تنظيم "داعش" الإرهابي، لكنّ العبء أكبر في السعودية حيث يعتبر المسؤولون هناك أنّهم مسؤولون عن إستعادة الإسلام الحقيقي الذي اختطف منهم منذ أعوام وشوّه بطريقة لا تمتّ الى دينهم بصلة. في هذا السياق، يعكف مسؤولون وديبلوماسيون وخبراء سعوديون على إبداء المشورة في مواضيع تخصّ صورة المملكة، من حيث إعادة تصويب صورة الإسلام السّمح والرحوم والذي لا يكفّر أحداً. وتشمل إعادة التصحيح أمورًا عدّة ومنها على سبيل المثال لا الحصر منع التكفير للديانات الأخرى. والنهج الذي يتّبعه المسؤولون السعوديون في الإدارة الحالية للملك سلمان بن عبد العزيز هو نهج مدّ اليد للآخر، وليس انعقاد المؤتمر الدولي بين الدول العريبة ودول أميركا الجنوبية الذي ضمّ 34 دولة "مسيحيّة" أخيراً إلا مثالاً على ذلك. الى جانب استعادة الدين الإسلامي من خاطفيه، ثمّة قضايا عدّة تشغل المملكة العربية السعودية في هذه الأيام، وفي طليعتها حرب اليمن التي انغمست فيها السعودية منذ قرابة السنة مع شقيقاتها من الدول الخليجية. لا يحمّل السعوديون هذه الأزمة أكثر ممّا تحتمل، حتى لو بانت المعارك صعبة، إلا أن السعوديين مقتنعون بأنّ أي تقاعس منهم كان ليصيّر الأمور أسوأ بكثير، أما لناحية التكاليف الباهظة التي تتكبّدها المملكة فإنّ ثمّة قدرة على تحمّلها بحسب ما يؤكد أكثر من مسؤول. في سوريا، ثمّة رأي سعودي بعدم جدية الحلول السياسية التي تطرح، لكنّ المسوؤلين في السعودية مستعدون للتفاوض حتى النهاية حماية للشعب السوري، لكنّ وجود الرئيس الأسد شخصيا ليس أمراً مستحبّاً، وكذلك تدخّل "حزب الله" وإيران المستمرّ في الحرب السورية الجارية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك