تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تحالف عون – "حزب الله" أقوى من أن يسقط

ناجي يونس

|
Lebanon 24
20-11-2015 | 03:16
A-
A+
تحالف عون – "حزب الله" أقوى من أن يسقط
تحالف عون – "حزب الله" أقوى من أن يسقط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" راسخة وهي تعلو على الإعتبارات والحسابات المرحلية والمناورات السياسية حتى في قضية رئاسة الجمهورية. هذا ما يقوله نائب في تكتل "التغيير والاصلاح"، حيث أن "حزب الله" يدرك أهمية العلاقة مع "التيار"، والعكس صحيح، وهو ما يتجلى إستراتيجياً في المسائل الداخلية والكيانية من جهة، وفي التطورات المحيطة بلبنان في الوقت نفسه... وقد عبّر العماد ميشال عون عن هذا الواقع بإشارته إلى أن هذه العلاقة أمتن من قلعة بعلبك إذا جاز التعبير. النائب عينه يؤكد لـ"لبنان 24" أن كل الرياح التي ستعصف لن تزحزح هذه العلاقة، وأن عون سيبقى مرشحاً للرئاسة، وأن السيد حسن نصرالله لن يقدم على أي خطوة من دون التفاهم المسبق مع حليفه. ومن عناصر تمتين العلاقة بين "حزب الله" و"التيار" أن العالم مقبل لا محالة على خوض حرب على الإرهاب، إذ لا يستطيع الأوروبيون إلاّ أن يعدّوا العدة اللازمة لذلك، وإلا فإن الإرهابيين سيضربون في عمق أوروبا بقوة وباستمرار وتصاعد ولا يمكن ألا تبادر واشنطن إلى ملاقاة المناخ الروسي والمنحى الأوروبي في هذا الاتجاه الذي سيفرض نفسه على دول إقليمية وتركيا في طليعتها. وبرأيه أن قراراً سيصدر عن مجلس الأمن الدولي، وأن الحرب ستنطلق ليتقرر بعدها مصير سوريا وطبيعة نظامها مستقبلا. وحتى ذلك الحين فإنه سيمنع على اللبنانيين أن يدفعوا بالأوضاع الى حافة الهاوية، وبالتالي فهم سيبقون في حالة من السكينة والتروي، إذا جاز التعبير، مع أن خلافاتهم تطفو على السطح وفي كل مكان، وأن إخفاقهم بات مكشوفاً حتى أنهم عجزوا عن رفع النفايات من الشوارع. وفي هذا الإطار يقول النائب عينه إن الاستقرار اللبناني في ظل "الستاتيكو" القائم مستمر على عيوبه وسيعمل الجميع على ضرب الإرهاب والإرهابيين، الأمر الذي سيتجلى في أمور عدة أبرزها عقد جلسة للحكومة تضع حلاً للنفايات، وهذه المرة بترحيلها. ومن ثمار هذا الواقع إنطلاق عمل اللجنة النيابية المصغرة المولجة إنضاج تفاهم وطني حول قانون الإنتخاب حتى مطلع شباط المقبل. وهنا يؤكد النائب عينه أن التحالفات ستبقى هي هي كذلك الترشيحات الرئاسية فلا العماد عون سيتراجع عن ترشحه ولا حزب الله سيحيد عن موقفه النهائي والحاسم في هذا المجال. ويشير النائب عينه إلى أن الملف الرئاسي مؤجل حتى إشعار آخر وإلى أن بعض الأطراف في 14 آذار هي التي أوحت بأن "حزب الله" هو الذي غمز من قناة إستعداده للبحث في مرشح غير عون، و بالتالي فقد أعطى النائب سليمان فرنجيه إشارة بأنه لا يمانع في دعم ترشحه إذا كان سيلقى قبولاً من فئة كبيرة من اللبنانيين. وينفي النائب عينه أن يكون ما سبق ذكره صحيحاً، ولو واحد في المئة. فلا نصرالله سيخرج من عون والعكس صحيح، إضافة الى أنهما صانعا قرار ويريان أن التطورات الإقليمية والدولية ستؤدي إلى انتصارهما محلياً وخارجياً، وبالتالي كيف سيكشفان أوراقهما باكراً جداً؟ وبنظره أن النائب فرنجيه يعرف تماماً طبيعة اللعبة والمسارات على مختلف الإتجاهات. فنصرالله غير منزعج من إعلان النيات بين عون و"القوات"، وما يتبعها من تنسيق، وأن عون متفاهم استراتيجياً مع نصرالله، بينما أدى هذا التنسيق الى تباعد بين "القوات" وتيار "المستقبل" مع أن هذه العلاقة ممنوع عليها أن تسقط إقليمياً. ولا يستبعد النائب عينه أن يسهم التقارب العوني - القواتي في إنضاج إرضية صالحة لقانون الإنتخاب قد لا يكون "المستقبل" والنائب وليد جنبلاط راضيين عنها وسيترك مصيرها للتطورات في الأشهر القليلة المقبلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك