لا داعي للهلع ولا شيء إسمه "حظر طيران"، بهذه الكلمات ردّ وزير الأشغال العامّة والنقل غازي زعيتر على التعليقات التي طاولت البرقية التي وصلت من البحرية الروسية للسلطات المختصّة في مطار رفيق الحريري الدولي.
وأوضح زعيتر في اتصال مع "
لبنان 24" أنّ إدارة الطيران المدني تلقّت برقية أنها في صدد إجراء تمارين ومناورات بحرية، ما يعني أنّ هناك تدريبات عسكرية في المياه الإقليمية وحتّى لا تتأثر سلامة المسافرين، سيُصار إلى تعديلات بمسارات الطائرات وهو أمر تقني تحدده إدارة الطيران ومتفق عليه ضمن معاهدات دوليّة بين لبنان وقبرص وغيرهما من الدول.
وأكّد زعيتر أنّ "مطار بيروت لن يُقفل والرحلات لن تُعلّق بل المسارات هي التي تتغيّر فقط"، لافتًا إلى أنّ تغيير المسار نحو أجواء صور في الجنوب يُبقي الطائرات داخل المجال الجوّي اللبناني، ولا صحة لما أُشيع عن إقتراب الطائرات من المجال الجوي الإسرائيلي.
إلى ذلك، أوضحت شركة "طيران الشرق الأوسط" - "MEA" لـ
"لبنان 24" أنّ لا تعديلات في مواعيد الرحلات من وإلى بيروت والتأخير 50 دقيقة بسبب تغيير المسار نحو أجواء صور"، الأمر نفسه أكدته "الخطوط الإماراتية" لـ"لبنان 24" التي قالت: "لا تعديلات بمواعيد رحلاتنا من وإلى بيروت".
وقد أعلنت
"الخطوط الجوية الكويتية" في بيان إلغاء رحلتها الرقم 502 المقررة إلى بيروت ورحلتها الرقم 501 المقررة من بيروت إلى الكويت اليوم السبت في 21 الحالي، كإجراء أمني احترازي "حفاظا على سلامة ركابنا الأعزاء بناء على معلومات أمنية بوجود حظر على بعض المسارات الجوية المؤدية إلى محطة بيروت، هذا وسيكون هذا التوقيف موقتا وخاضعا للتقويم اليومي والذي على ضوئه سيتحدد استمرار التوقيف أو إعادة التشغيل".
وتعليقًا على البيان، أفاد المكتب الخاص بـ"الكويتية" في مطار بيروت باتصال مع
"لبنان 24" أنّ هناك أنباء متداولة عن هذا الأمر لكنّ "لم نتبلّغ رسميًا قرار إلغاء أي رحلة حتى الآن ووفقًا لجدول الرحلات فمن المقرر رحلة واحدة من وإلى بيروت اليوم فقط".