تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الغش" وصل إلى الأطراف الإصطناعية "غير المطابقة"

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
22-11-2015 | 02:17
A-
A+
"الغش" وصل إلى الأطراف الإصطناعية "غير المطابقة"
"الغش" وصل إلى الأطراف الإصطناعية "غير المطابقة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يبدو أن الحملة "البوفاعورية" ستقف عند حدّ في مقاربة عمل القطاع الصحي بكل تفرعاته. فبالأمس القريب أصدر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور قراراً بإلغاء ستة عقود مع ستة مراكز لصنع وتركيب الأطراف الإصطناعية لعدم مطابقتها واستيفائها للشروط الصحية المطلوبة، فهل وصل الاستهتار بصحة المواطن الى حد المتاجرة بوجعه وإعاقته؟ عرف قطاع تصنيع وتركيب الأطراف في لبنان ازدهاراً منذ سنوات أربع، وهو عمر الأزمة المستعرة في سوريا، والتي تسببت في إصابة العديد من السوريين باعاقات جسدية مختلفة مما دفعهم الى العبور الى لبنان من أجل الحصول على إعادة تأهيل جسدي وتركيب أطراف اصطناعية بسبب عدم توافر تلك الخدمات في بلدهم أو لصعوبة الحصول عليها، فما هو الطرف الاصطناعي؟ إنه عبارة عن جهاز يعوض عن طرف مفقود في جسم الانسان، وهو يتكون من مواد مختلفة، منها ما هو مصنوع من البلاستيك أو الخشب أو مواد معدنية ويتم تشغيله بطرق مختلفة، سواء بواسطة الكهرباء أو بطريقة ميكانيكية، وتستخدم الأطراف الاصطناعية للحالات التي تعاني من بتر أحد الأطراف كلياً أو جزئياً من جراء حادث أو عيب خلقي منذ الولادة. تتميز الأطراف الاصطناعية بتوافر المواد الأسياسية اللازمة لصناعتها، وهي خفيفة الوزن وقابلة للصيانة بصورة مستمرة، ولها قطع غيار متوافرة وهي غير معرضة للتلف وتدوم لفترة طويلة، كما أن لها قابلية الحركة الى حد بعيد مثل حركة العضو الأصلي، وتقسم الى قسمين:من حيث مكان الإصابة، إذ هناك أطرافاً اصطناعية علوية للأطراف العلوية، وأخرى سفلية للأطراف السفلية، أما من حيث الفترة الزمنية للاستخدام فهناك طرف اصطناعي موقت وآخر دائم. من حيث الوظيفة هناك طرف اصطناعي تجميلي غير متحرك وآخر وظيفي يستخدم لأداء وظيفة الطرف المبتور في جسم الانسان، ويمكن أن يكون الجهاز تجميلياً ووظيفياً في نفس الوقت. تصنع الأطراف الاصطناعية بحسب طلب المريض بحيث يتم تحديد الجهاز وفق عمر الشخص ووزنه وحالته الصحية، وهناك أيضاً طرف اصطناعي جاهز، لكن ما هي أهمية استخدام الأطراف الاصطناعية او ما يعرف بالأجهزة التعويضية؟ تساعد هذه الأطراف على تأهيل أو إعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي تزيل العوائق والصعوبات التي تحول دون الاندماج في المجتمع وتساعد أيضاً على أداء الأنشطة والوظائف المناسبة لمستوى الإعاقة، واللافت الانعكاس النفسي على الشخص المعوق، إذ إن هذه الأطراف تزيد من ثقته بنفسه واعتماده على ذاته، كما تساعد على مزيد من الانخراط والتفاعل مع الحياة العملية. لكن من هم المسؤولون عن تأهيل المصابين لاستخدام الأطراف الاصطناعية؟ في الهيكلية الصحية، يعتبر الطبيب المختص هو المسؤول عن إجراء تشخيص للحالة من الناحية الصحية والجسدية وتحديد نوع الجهاز، يليه أخصائي العلاج الطبيعي المسؤول عن إجراء التمارين بعد العملية الجراحية وبعد تركيب الجهاز التعويضي. هناك أيضاً دور للأخصائي الاجتماعي المسؤول عن إجراء دراسة لحالة المريض وأسرته من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والآثار الاجتماعية السلبية المؤثرة على الإصابة. الأخصائي النفسي بدوره مسؤول عن دراسة الآثار النفسية للمعوق وأسرته لتتم مساعدته على تقبل وضعه وتقبل الجهاز التعويضي ومساعدته على رفع معنوياته وثقته بنفسه. فكرة الأطراف الاصطناعية بدأت بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت المانيا من أوائل الدول التي بدأت بتصنيع هذه الأطراف، وكان الخشب المادة الأولية التي استخدمت بحيث تحفر جذوع الأشجار ويفرغ محتواها باشكال هندسية. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك