يُنتظر أن يحفل الأسبوع الطالع بنشاط لافت، وهو يأتي بعد عطلة عيد العمل، وقبل ذكرى الشهداء، ليعود الزخم الى الحراك السياسي المجمد عند النقاط الساخنة والعالقة في آن.
وقد يكون في طليعة هذا الحراك ما سيقوله رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في شهادته أمام المحكمة الدولية في لاهاي، وهو سيكون نجم الشاشات التلفزيونية على مدى أربعة أيام متتالية. وقد يكون لكلامه نكهة خاصة، نظرًا الى ما سيحمله من جديد نتيجة قراءاته للوقائع والأحداث في ضوء المتغيرات الإقليمية.
الى ذلك، يحمل الأسبوع الطالع في جعبته ملف الحوار القائم بين "حزب الله" وتيار "المستقبل"، على وقع الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية، وما رافقها من مواقف مرحبة ومؤيدة، وما سيليها من خطوات تكرس سياسة "اطفاء الحرائق" ونزع فتيل الإحتقان، على رغم استمرار الحملات الإعلامية بين الفريقين، على المستوى السياسي، الذي يبقى، كما يراه بعض المراقبين، محصورًا من حيث التأثير والإنعكاس على الشارع.
أما الملف الثالث فهو موازنة العام 2015، والذي خصص مجلس الوزراء جلسة للتعمق في دراستها يوم الثلثاء، على وقع الإضراب المركزي الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية.
("لبنان 24")