تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"رقة بلجيكا الإرهابية": حي مولمبيك كما لم ترونه

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-11-2015 | 01:15
A-
A+
"رقة بلجيكا الإرهابية": حي مولمبيك كما لم ترونه
"رقة بلجيكا الإرهابية": حي مولمبيك كما لم ترونه youtube 1
Documents 15826
Documents 15826 Photos
Documents 15825
Documents 15825 Photos
Documents 15824
Documents 15824 Photos
Documents 15823
Documents 15823 Photos
Documents 15822
Documents 15822 Photos
Documents 15821
Documents 15821 Photos
Documents 15820
Documents 15820 Photos
Documents 15819
Documents 15819 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما ذاع صيت حيّ "مولنبيك" في بروكسيل بأنّه رقعة جغرافية معزولة داخل العاصمة البلجيكية أصبحت ملجأ للمتطرّفين والإرهابيين الخطرين، خصوصا بعد هجمات باريس في 13 الجاري، والتي راح ضحيتها 130 شخصاً وجرح حوالي الـ300، والتي قيل أن ثلاثة أشخاص من بين المشاركين في تلك الهجمات الدامية هم من سكّان مولنبيك، منهم عبد الحميد أبا العود الذي قتل في مداهمة الشرطة الفرنسية في "سان دوني"، والمتهم بالمشاركة في التخطيط للهجمات، قام "لبنان 24" بزيارة لهذا الحيّ الذي يبعد أمتارا قليلة عن "الساحة الكبرى"، وهي أشهر ساحة يقصدها السياح حول العالم في مدينة بروكسيل. منذ الجمعة في 13 الجاري تفرض الشرطة البلجيكية طوقاً أمنياً محكماً على الحيّ الذي يبدو هادئاً جدّاً، خصوصا أنه أوى أيضاً الشخص الثاني المتهم، والذي تسعى بلجيكا إلى اعتقاله لعلاقته بتفجيرات باريس ويدعى صلاح عبد السّلام. وحده صوت جرس الكنيسة الموجودة في الحيّ يبشّر بالسلام، في حين أن لا مساجد أو جوامع واضحة المعالم. ويبدو بحسب ما يروي أحد السكان بأن المساجد التقليدية غير موجودة، بل هي عبارة عن شقق خاصة تحوّلت الى مساجد، وتكون في أبنية سكنية عادية، وقد أقفل معظمها في الآونة الأخيرة. يقول أحد سكان حي مولنبيك لـ"لبنان 24" إن الحيّ متنوّع فيه المغاربة وفيه أيضا جنسيات أخرى. نقترب من سيدّتين تتبضّعان في أحد المتاجر الشعبية، نطلب رأيهن بما يحدث، تصمتان... تدّعيان بأنّهن لا تتكلّمن العربية في حين أنّهن مسلمات وترتدين اللباس الشرعي. وبعد قليل تقول إحداهنّ: "الوضع حسّاس جدّا لا يمكننا الكلام". صحيح أن الكلام كثير جدّا عن تورّط شباب مولنبيك بنشر الفكر المتشدد وبتصدير المقاتلين الى سوريا، ويروي أحد الإعلاميين البلجيكيين العارفين بخفايا الأمور أن السلطات البلجيكية رصدت أخيرا عودة 130 مقاتلا بلجيكيا كانوا في سوريا بينهم 80 يعيشون في حيّ مولنبيك. لكنّ بعض السكان البلجيكيين يدّعون بأن في الأمر مبالغة. منهم كريستيان سائق "التاكسي" البلجيكي الأصل الذي أقلّنا الى الحيّ "المشبوه": إنّها مبالغات إعلامية، إن الشباب الذين يذهبون للقتال في سوريا يتّخذون من مولنبيك محطّة للإنطلاق، لكن معظمهم يأتون معبّأين سابقا بالأفكار المتشددة ومعظمهم ينتمون الى عائلات بلجيكية ميسورة تعيش خارج العاصمة بروكسيل". ويقول كريستيان إنّ سكان هذا الحي من المغاربة "يعيشون تهميشاً فظيعاً، خصوصا إن أظهروا شيئا من إسلامهم كإطلاق اللحية أو ارتداء اللباس الشرعي، كذلك فهم محرومون من الوظائف ولو كانوا متعلّمين، وغير مرغوب بتأجيرهم شققاً أو بيوتاً في بقية أنحاء العاصمة أو خارجها فقط لأنهم مغاربة". ويروي كريستيان أنّ "السبب الأول للإضطهاد ليس دينياً بل لأن السكان البلجيكيين يعتبرون أنّ هؤلاء ينافسونهم في العمل ويتقاسمون معهم الرّزق وهذا ما لا يحتملونه، والدليل أن المهاجرين الإيطاليين الذين أتوا الى بلجيكا قبل 50 عاماً تعرّضوا للتهميش عينه قبل أعوام وذلك لأسباب إقتصادية ومعيشيّة بحتة لا علاقة لها بالدّين". بات حيّ مولنبيك يُعرف دولياً بأنه مأوى للإرهابيين، لكن ما لا يظهّره الإعلام أن هذا الحيّ فيه أشياء جميلة أيضا وكثير من التنوّع، وجزء من سكانه ليسوا منحرفين يتعاطون المخدّرات وليسوا إرهابيين، بل أشخاص عاديون يعيشون مهمّشين وهم يعانون الكثير اليوم بسبب دمغ حيّهم بتوصيف "الإرهابي". في هذا الرابط الذي حصل عليه "لبنان 24"، فيلم فيديو قصير أعدّته طالبة جامعية فرنسية تعيش في بلجيكا تدعى أكسيل فيرهيدي، تظهر فيه جوانب جميلة من هذا الحيّ ومدى تنوّعه، وقد شاركت فيه شخصيات رياضية وفنية وإجتماعية معروفة في الأوساط البلجيكية. لعلّ سكان مولنبيك يحتاجون الى أشخاص يدعمونهم معنوياً في هذه الأيام، بعدما باتوا عاجزين عن الدّفاع عن أنفسهم إثر هجمات باريس الدامية. (خاص "لبنان 24" - بروكسيل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك