تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الحريري يحرّك ركود "المستقبل"... أنا هون!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
26-11-2015 | 02:45
A-
A+
الحريري يحرّك ركود "المستقبل"... أنا هون!
الحريري يحرّك ركود "المستقبل"... أنا هون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى الآن لم يجب أحد على السؤال الذي طُرح في معراب والرابية. لماذا أختار الرئيس سعد الحريري أن يكون لقاءه مع رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجيه سرّياً، وبالتالي لماذا أنكر الأثنان حصوله؟ ربّ قائل أن الطرفين أرادا أن يبقى هذا اللقاء بعيداً عن الأضواء، لعلمهما المسبق أن جهات عدّة ستقف حائلاً دون وصوله إلى خواتيمه، اقلّه الحليفان المسيحيان المفترضان لكل من الحريري وفرنجيه، أي رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، وهما المرشحان الطبيعيان لكل من 14 آذار و8 آذار، خصوصاً انهما لم يكونا في جو هذا اللقاء، وكانا أول المتفاجئين به، بعدما تبيّن أن كلاً من الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كانا على علم مسبق بهذا اللقاء. فسمير جعجع، الذي قيل أنه سيقصد باريس للقاء الحريري، هو أكثر المعارضين لترشيح فرنجيه، وذلك لإعتقاده أنه منافسه الحقيقي على الساحة المسيحية، نظراً إلى الحيثية الشعبية التي يتمتع بها زعيم زغرتا، وهو لا يزال في عزّ عطائه السياسي، عكس العماد ميشال عون، على رغم أنه لا يزال الأقوى مسيحياً. فما بين جعجع وعون من منافسة على إستقطاب الأرضية الشعبية المسيحية هي آنية، ولا تشكّل تهديداً لمشاريع جعجع على المستوى الزمني، المتوسط والبعيد على حدّ سواء. أما مجيء فرنجيه رئيساً للجمهورية فيعني إقصاءً لمشروع "القوات"، أقلّه للسنوات الست الآتية، في مقابل تنامي خطّ "المرده". أمّا العماد عون، الذي تعتبر أوساطه لقاء باريس ضربة في الظهر، فلم يحضر بالأمس جلسة الحوار تحاشياً لمواجهة فرنجيه، وهذا يعني مدى العتب، خصوصاً أن الأخير لا يزال يؤكد "أن مرشحنا هو العماد عون"، وهذا ما لم تفهمه الرابية، خصوصاً أن "حزب الله"، الذي لا يعارض فكرة ترشيح فرنجيه من حيث المبدأ، بإعتباره خياراً محتملاً، لا يزال متمسكاً بترشيح عون، وهذا ما أعادت تأكيده إتصالات الساعات الاخيرة بين حارة حريك والرابية، حتى قيل أن عون ونصرالله شخص واحد، فضلاً عن التقارب الذي يسجل خطوات متقدمة بين "القوات" و"التيار الوطني الحر". ويبقى السؤال الكبير، وهو: هل سها عن بال الحريري هذه المعطيات وهذه الحقائق، أم أنه أراد من حركته هذه العودة إلى الأضواء من خلال خطّ بنشعي، بعد سلسلة الإخفاقات التي سُجلت في مرماه مؤخراً، وبعد الحديث عن صراع "الصقور" داخل تياره؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك