تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الرئيس قبل الميلاد ورأس السنة... وإلا فسيطول الانتظار

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-11-2015 | 02:09
A-
A+
الرئيس قبل الميلاد ورأس السنة... وإلا فسيطول الانتظار
الرئيس قبل الميلاد ورأس السنة... وإلا فسيطول الانتظار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر أن يكون هذا الأسبوع بتطوراته السياسية المرتقبة حاسماً على صعيد مصير التسوية المطروحة بمبادرة الرئيس سعد الحريري الى تأييد ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، من ضمن صفقة تحمله هو الى رئاسة الحكومة. ورشح أن من ضمنها الابقاء على قانون الانتخابات النيابية النافذ المعروف بقانون الستين (وهو الذي كان معمولاً به العام 1960). المعلومات التي تتداولها الأوساط السياسية، والتي حصل عليها "لبنان24" تفيد أن الحريري استند في مبادرته الى دعم القيادة السعودية، والبعض يقول إنه استند إلى دعم فريق نافذ ومؤثر في هذه القيادة، فيما البعض الآخر منها، وهو نافذ أيضاً، لا يحبذ أن يكون فرنجية رئيساً للجمهورية، ولكنه ليس في وارد الاشتباك في شأنه مع الفريق المؤيد. وتضيف هذه المعلومات، التي تلقتها مراجع لبنانية كبيرة، إن مجموعة من المصالح الاقليمية والمحلية تلاقت على أن انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية ربما يكون هو الأنسب للمرحلة الراهنة، لأنه بعلاقته التاريخية مع الرئيس السوري بشار الأسد يستطيع أن يُجسِّر الهوة بين الرياض ودمشق في حال جاءت التسوية المنتظرة للأزمة السورية "طابشة" لمصلحة النظام، وكل المؤشرات تدل إلى هذا الأمر حتى الآن في ظل تعاظم الدعم الروسي للنظام سياسياً وعسكرياً. كذلك فإن فرنجية يستطيع أيضاً تجسير الهوة بين القيادة السورية والحريري، وكذلك بينها وبين رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، خصوصاً أن الرجلين يناصبان العداء للأسد منذ العام 2010، وقد هدما كل الجسور بينهما وبينه وايدّا ولا يزالان يؤيدان المعارضة السورية والدعوات الإقليمية والغربية إلى اسقاطه أو تنحيه. وتضيف المعلومات إن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي يجري محاولات حثيثة لإسقاط "التسوية الحريرية" مسيحياً عبر محاولة الاتفاق مع "التيار الوطني الحر" وحزب الكتائب على معارضة ترشيح فرنجية، وسعودياً عبر محاولة اقناع المسؤولين السعوديين بعدم جدوى تأييد انتخاب فرنجية، لأن هذا التأييد سيكون "هزيمة سعودية" امام الأسد، الذي كانت الرياض ولا تزال حتى الآن تطالب بتنحيه كشرط لتوافر الحل المطلوب للأزمة السورية. لكن محاولات جعجع هذه لم تنجح حتى الآن، لا محلياً، ولا سعودياً، محليا لأن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون يصغي الى كلام قيادة "حزب الله" معه أكثر مما يصغي إلى معراب، ولان حزب الكتائب يصغي الى فرنجية ويحاول أن يبني مصالح سياسية معه مستقبلا ما يعني انه يميل الى تأييد ترشيحه.اما سعودياً فإن القيادة السعودية ليست، على ما يبدو، في وارد الاختلاف في ما بينها على الشأن الرئاسي اللبناني طالما أن فريقاً مؤثراً منها لا يعتبر فرنجية خصماً أو معادياً لها على رغم علاقته التاريخية المتينة بالاسد، وهو أبلغ الى الحريري خلال لقائهما الباريسي الأخير انه لا يمكن ان يتخلى عنها مهما كلف الأمر، مستطرداً في الوقت نفسه بأنه لا يزور الرياض إلا بعد انتخابه رئيساً للجمهورية وليس قبل الانتخاب. ويقول قطب سياسي لـ"لبنان24" إن "التسوية الحريرية" لا تزال موضع شكوك حول مدى جديتها، لأن الحريري لم يعلنها رسمياً بعد، وأن ما يزيد من هذه الشكوك هو ما يتردد من أنه يريد من "حزب الله" أن يلاقيه في تأييد فرنجية سواء إقتنع عون بالتخلي عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية لمصلحة رئيس تيار "المردة" او استمر متمسكاً بترشيحه. لكن هذا القطب يؤكد أن عون لن يتخلى عن ترشيحه ويتبني ترشيح فرنجية الا عندما يلمس أن مباردة الحريري جدية فعلاً، حيث سيدرك في هذه الحال أن استمراره في الترشيح سيكون بلا جدوى لأنه لن ينال الاكثرية النيابية المطلقة للفوز. ويرى القطب نفسه أن التسوية المطروحة اذا لم تنجز خلال الشهر الجاري وينتخب رئيس الجمهورية قبل عيدي الميلاد ورأس السنة، فإن الازمة ستطول وستصح توقعات البعض في أنه لن يكون للبنان رئيس قبل توافر الحل اللازم للأزمة السورية، وهو حل لا يبدو انه قريب المنال بعد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك