تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما بين "الجنرال" و"البيك": هنا يتفقان... وهنا يختلفان

كلير شكر

|
Lebanon 24
04-12-2015 | 03:29
A-
A+
ما بين "الجنرال" و"البيك": هنا يتفقان... وهنا يختلفان
ما بين "الجنرال" و"البيك": هنا يتفقان... وهنا يختلفان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزداد المؤشرات التي تفيد بالصوت والصورة أنّ قصر بعبدا لم يعد بعيداً عن "بيك بنشعي". يحاول المتضررون والممانعون البحث عن العوائق التي تجعل من اللقاء الباريسي مجرد محطة فاشلة في مسار رئاسي محكوم بالشغور منذ الخامس والعشرين من أيار الماضي... ولكن هذا لا يعني أبداً أن مساعيهم ستتكلل بالنجاح. حتى اللحظة لم يتمكن أيّ من رافضي معادلة سليمان فرنجية- سعد الحريري من تقديم الدليل الحسي على أنّ التفاهم المبدئي الذي أبرم في العاصمة الفرنسية، يفتقد لقوة دعم دولية واقليمية، لا بل يرتفع منسوب التأييد أكثر فأكثر. الجميع يتصرف على أنّ الأمر حاصل وأنّ الغطاء الخارجي الظاهر إلى الآن كاف لانطلاق قطار القطب الزغرتاوي باتجاه القصر. ولكن هذا لا يكفي لتأمين الضمانة على أنّ الدرب سهلة أو معبّدة بالورود. فالممانعة المسيحية سواء من جانب حليفه العماد ميشال عون أو من جانب خصمه سمير جعجع، على اعتبار أنّ موقف سامي الجميل هو الأكثر ليونة بين رفاقه الموارنة، لا تزال تشكل حاجزاً يصعب اجتيازه إذا لم يهزّ الرجلان رأسيهما نزولاً تأييداً للاتفاق الشامل، حتى لو لم يكونوا من واضعي الورقة داخل الصندوقة الإقتراعية، إلّا أنّ قبولهما بالتفاهم شرعي وضروي، ولو موقت. هكذا، يقول أحد المعنيين إنّ المشاركة المسيحية في جلسة الانتخاب ضرورية لاكتمال ميثاقية الجلسة، وليس فقط لإتمام نصابها القانوني، ولهذا لا بدّ من مباركة مسيحية، أقله من أحد الجناحين الكبيرين، وبطبيعة الحال يفترض أن يكون تركيز سليمان فرنجية على موقف حليفه البرتقالي لضمه للجبهة الرئاسية. ويتابع بالإشارة إلى أنّ الحمل الملقى على كتفيّ المرشح الماروني أثقل بكثير من الحمل الملقى على كتفيّ "تيار المستقبل" الذي يفترض عليه أن يقنع حليفه سمير جعجع بالسير بهذا الاتفاق. ويضيف مؤكّداً أنّ "الزرق" لن يفلتوا يديّ سمير جعجع وسيصرون على التوصل معه إلى تفاهم يوصل رئيس "المردة" الى القصر بتأييد قواتي ولو غير معلن. في المقابل، فإنّ تأييد العماد عون هو الذي سيتطلب مجهوداً استثنائياً للحصول عليه، ليس بسبب خلاف الرجلين بل لأنّ المشكلة الكامنة بينهما هي في كون الجنرال هو المرشح بذاته. يقول السياسي المعني، إنّ سلّة قواسم تجمع بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة" وبإمكانها تقليص المسافات للوصول الى اتفاق بين الجنرال والبيك. لعلّ أبرزها التفاهم الاستراتيجي حول القضايا الكبرى، غياب النزاع حول بقعة جغرافية مشتركة، باستثناء مربع محدود في الشمال يمكن معالجته، وحتى في المسائل السياسية البسيطة يتفق الرجلان. أمّا خلافاتهما فتتلخص بمسألتين: ترشيح الجنرال وقانون الانتخابات. في الأولى هي قرار شخصي للعماد عون يمكن له أن يتصلب تمسكاً به ويمكن له بلمحة بصر أن يتنازل عنه. أما الثانية فهي الأصعب. المطالبة بتغيير قانون الانتخابات مطلب شعبي للمسيحيين ومحق، لكن "تيار المستقبل" استدار 180 درجة ليصل في دورته إلى حد ترشيح فرنجية، كي لا يدفع ثمن تغيير قانون الانتخابات. وهنا تكمن العقدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك