تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لبنان الى صيف سياسي ساخن إذا تأخر الرئيس

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-05-2015 | 00:36
A-
A+
لبنان الى صيف سياسي ساخن إذا تأخر الرئيس
لبنان الى صيف سياسي ساخن إذا تأخر الرئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتوقع أن تكون لنتائج اللقاء الأخير بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تداعياتها وانعكاساتها على مواقف عون من مجمل القضايا والملفات المطروحة من ملف التعيينات الأمنية والعسكرية الى ملف انتخابات رئاسة الجمهورية، وبينهما الملفان الحومي والتشريعي، فضلا عن مستقبل العلاقة التحالفية بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" بعد ما شاع في الآونة الاخيرة عن أن التحالف بين الجانبين قد ينتهي. لم يصدر عن عون بعد لقائه نصرالله حتى الآن أي موقف بإستثناء ما قاله في خطابه لمناسبة العيد 12 لموقع "التيار" الالكتروني، وجاء كلامًا غلب عليه طابع العموميات. بين حسن النية وسوئها ويقول سياسي قرأ خطاب عون بإمعان لـ "لبنان24" إن إفتراض حسن النية في هذا الخطاب يعني أن عون قصد في كلامه فريق 14 آذار، عندما تحدث عن رهن البعض الاستحقاقات اللبنانية بقرار الجهات الاقليمية، وأن هذا الكلام يعكس ارتياحه الى نتائج لقائه مع السيد نصرالله، بحيث يفترض في هذه الحال أنه سمع من السيد ما يطمئنه، سواء على صعيد الاستمرار في تبني ترشيحه لرئاسة الجمهورية حتى النهاية، أو على صعيد مطلبه تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش. اما إفتراض سؤ النية في الخطاب فيعني أن عون خرج من لقائه مع السيد نصرالله غير مرتاح، أو غير مطمئن، لأن دعم "حزب الله" له في ترشيحه الرئاسي، وحتى في مطلبه تعيين روكز قائدًا للجيش، لا يتيح له (أي للحزب)، أن يفرض خياراته على الآخرين بالقوة، حتى على حليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري. نصيحة لـ"14 آذار" ويقول سياسي بارز في فريق 8 آذار لـ"لبنان24" إن "من الافضل لفريق 14 أذار أن ينتخب عون الذي في امكانه أن يقدم له تعهدات في قضايا وملفات كثيرة، والا لن يحصل انتخاب رئيس للجمهورية الا بعد سنتين". ويستند هذا القطب في نصيحته هذه لـ"14 آذار" بإنتخاب عون الى أن الرجل لن يسحب ترشيحه، لأنه يعتقد أن المتغيرات الإقليمية والدولية المقبلة ستصب في مصلحته، فضلا عن أنه يعتبر نفسه الشخصية السياسية المسيحية والمارونية الاكثر تمثيلا في الشارع المسيحي، وأن له أحقية بالرئاسة التي كان تنازل عنها في مؤتمر الدوحة عام 2008. لكن سياسيًا آخر يعتقد أن البلاد لا يمكن أن تتحمل البقاء بلا رئيس جمهورية لسنتين اضافيتين، على رغم أن الأحداث الإقليمية الجارية تكاد تجعل الاستحقاق الرئاسي اللبناني في أدنى الاولويات، ولا يمكن أي ملف اقليمي أن يتحرك في اتجاه المعالجة قبل معرفة ما سترسو عليه الحرب الدائرة في اليمن وعليها. وجه آخر لمعركة الرئاسة وفي اعتقاد هذا السياسي أن معركة التعيينات الأمنية والعسكرية ستشكل الوجه الآخر لمعركة الانتخابات الرئاسية. فعون يعتقد أن خيار التعيين اذا نجح فإن حظوظه بالرئاسة ستكبر، خصوصًا اذا صح ما يروجه من أن الرئيس سعد الحريري يؤيد تعيين العميد شامل روكز قائدًا للجيش مقابل تعيين رئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان مديرًا عامًا لقوى الأمن الداخلي في اطار تسوية حصلت بينهما. وفي وقت تردد أن "حزب الله" يؤيد هذه التسوية، وأن السيد نصرالله أبلغ الى عون هذا التأييد، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري نفى علمه بوجود تسوية من هذا النوع، مؤكدًا لزواره أن موقفه المبدئي ابلغه الى عون والحريري على حد سواء، وهو أنه مع التعيين اولا وثانيًا وحتى الحادي عشر كوكبًا، لكنه لا يمكن أن يقبل بالفراغ في حال لم يتم الاتفاق بين الافرقاء السياسيين على هذا التعيين، وهو في هذه الحال يؤيد التمديد لأنه يبقى افضل من الفراغ، خصوصًا أن هناك كثيًرا من المواقع الادارية في الدولة مشغولة حاليًا بالوكالة أو بالتأليف، على حد قوله. حل بـ"التقسيط" ويقول السياسي اياه أن المعطيات المتوافرة حتى الآن تؤكد أن الأمور تتجه الى "تقسيط" مشكلة بعض المواقع الأمنية والعسكرية المشغولة بالتمديد حاليًا، ولا سيما منها موقعي قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، وهذه المعطيات تشير الى أن تمديدًا سيحصل للواء ابراهيم بصبوص في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قبل انتهاء ولايته في حزيران المقبل، ما سيجعل احتمال التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي مرجحًا، الامر الذي سيتصدى له عون بقوة، لأنه لا يؤيد بقاء قهوجي في هذا الموقع كونه يعزز حظوظه الرئاسية على حساب ترشيحه هو لرئاسة الجمهورية. وفي ضوء هذه المعطيات يتوقع أن يكون الصيف المقبل صيفًا ساخنًا سياسيًا، وربما تتعرض خلاله الحكومة لإنتكاسات عنيفة، خصوصًا اذا تأخر انتخاب رئيس الجمهورية الى ما بعد حزيران الموعد الأخير المحدد لإعلان الاتفاق النووي النهائي بين ايران والدول الغربية، إذ أن عون قد يلجأ الى خيار الاستقالة من الحكومة للضغط في اتجاه نيل رئاسة الجمهورية له وقيادة الجيش لصهره روكز. والبعض يقول إن عون "قد يقبل" بأحد هذين الخيارين، وهي الرئاسة اولاً وثانيًا وعاشرًا وليس حتى الآن في وارد القبول بـ"ترضية" تتمثل بتعيين روكز على رأس المؤسسة العسكرية لحساب موافقته على انتخاب رئيس جمهورية توافقي لأن انتخابه شخصيًا بهذه الصفة كان وما زال متعذرًا... (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك