تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عون يمشي بفرنجية... إذا أمّن النصاب!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
05-12-2015 | 02:16
A-
A+
عون يمشي بفرنجية... إذا أمّن النصاب!
عون يمشي بفرنجية... إذا أمّن النصاب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تغيب عن الساحة الإعلامية أسبوعاً أو أسبوعين، لسبب ما، وتعود وكأن أمور البلد لا تزال ترواح مكانها، وكأن شيئاً لم يتغّير. فالمواضيع السياسية تجتّر نفسها، في عملية روتينية قاتلة، من دون أن تلوح في الأفق بوادر حلحلة في مكان ما، يمكن أن يخرق المرء منها ما يمكن أن يحدث تغييراً في هذه التركيبة السياسية "المكربجة" في الوقت الراهن عند حدود بنشعي – الرابية، في شكل اساسي، وقد يضاف اليهما من "حواضر" إستكمال الوليمة الرئاسية حارة حريك ومعراب والصيفي، من دون أن ننسى بالطبع "صاحب" المبادرة المتنقل بين باريس والرياض. صحيح أن طرح ترشيح النائب سليمان فرنجيه كمرشح جدّي لرئاسة الجمهورية من قبل من أوقف المياه عاموداً في وجه العماد ميشال عون، قد حرّك ركود الأزمة الرئاسية، التي بقيت جامدة لا تتزحزح قيد أنملة طوال سنة ونصف السنة تقريباً، ولكنّ ما سُمّي بـ"مبادرة" لم يكن من منطلقات مقنعة لا لحلفاء النائب فرنجيه في 8 آذار، وبالأخصّ "حزب الله" والعماد ميشال عون، ولا لحلفاء الرئيس سعد الحريري في 14 آذار، وبالأخصّ "القوات اللبنانية" وحزب الكتائب ولا المسيحيين المستقلين، والذين يدورون في الفلك الآذاري الرابع عشر. لم يتغيرّ شيئٌ في المواقف منذ إنكشاف اللقاء السرّي في باريس، ولم نعرف حتى هذه الساعة لماذا كان مقدّراً له أن يكون سرّياً. - فـموقف "حزب الله" معروف من دعمه المطلق وغير القابل على المساومة للعماد عون ما دام مصرّاً على ترشحه، وهو أبلغ فرنجية بهذا الأمر، وكذلك جميع المعنيين بالموضوع الرئاسي، الأقربين والأبعدين، وإن لم يبدِ إعتراضاً على فكرة ترشيح الزعيم الزغرتاوي، وهو كان سبق له أن قدّمه كخيار ثانٍ. - العماد ميشال لا يزال يعتبر ترشيح فرنجية "مزحة"، وهي بالطبع ليست كذلك، ولا يزال يرى أن حظوظه بالرئاسة لا تزال هي نفسها، قبل الترشيح الباريسي وبعده، وهو لا يزال يعّول على موقفي "حزب الله" و"القوات اللبنانية"، وإن لم يكن بين الموقفين أي قواسم مشتركة، لا في الأهداف ولا في التكتيكات. - "القوات اللبنانية" لا تزال عند موقفها منذ اللحظة الأولى لانكشاف سرّ اللقاء، وهو موقف رافض في المبدأ وفي الأساس، وهي ترى أن بوقوفها إلى جانب عون هو سلاح تعطيلي، أقّله مسيحياً، في وجه فرنجيه، لاسباب تاريخية وشخصية وسياسية. - حزب الكتائب لا يزال يمسك بوسط العصى، وإن كان الموقف الذي أعلنه رئيسه النائب سامي الجميل بالأمس من الصرح البطريركي أوحى بإمكانية السير بترشيح فرنجيه في حال قبِل بالشروط الكتائبية، وهو أمر مستبعد. - أمّا موقفا الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط فلم يتغيرا، وهما يدعمان في الأساس فرنجيه، إنطلاقاً من ضرورة أن يكون للبنان رئيس للجمهورية، بعدما طال أمد الشغور الرئاسي، ومدى إنعكاسه سلباّ على إنتظام عمل المؤسسات الدستورية. وفي المعلومات غير المتداولة أن اللقاء المرتقب بين العماد عون وفرنجية سيكون مفصلياً، وذلك من خلال ما سيقوله "الجنرال" لـ"البيك"، وبالأخص لجهة التخلي عن ترشيحه مقابل قدرة فرنجيه على تأمين نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب، أي 86 نائباً، مع علم "الجنرال" المسبق أن هذا الأمر متعذر، وذلك استناداً إلى "بونتاج" أجري أخيراً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك