تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أبواب الرئاسة تفتح لفرنجية

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
06-12-2015 | 03:31
A-
A+
أبواب الرئاسة تفتح لفرنجية
أبواب الرئاسة تفتح لفرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن الركون للضخ الاعلامي الهائل حول الاستحقاق الرئاسي منذ اجتماع الحريري- فرنجية في سياق فهم العوامل التي أملت الانقلاب بالمواقف على الجبهتين8 و 14 آذار، سوى تسجيل ثابتة واحدة هي أن ملف الإستحقاق الرئاسي سلك طريقه نحو الحل، واستقر الرأي على النائب سليمان فرنجية، إلّا إذا نجح الاعتراض المسيحي بتفويت الفرصة، الأمر الذي قد يؤدي نحو حلول لمشاكل متراكمة كانت مستعصية، ويفتح أبواباً كانت موصدة بالكامل حتى الأمس القريب. ينبغي الاعتراف ان مبادرة الحريري السير بفرنجية مرشحاً رئاسياً أشاعت أجواءا ايجابية للخلاص من حالة الاهتراء العام، وتجنيب لبنان أهوال الحروب الدائرة في المنطقة، ولكن بالمقابل يمكن تسجيل ملاحظة أساسية بان الطبقة السياسية الحالية نجحت تجديد شبابها بذكاء منقطع النظير، تتصرف الان وكأن اتفاق الطائف أولوية وطنية ومدخل أساسي للحفاظ على الاستقرار الداخلي، على ان شياطينها مستقرة ضمن هذا الاتفاق للقبض على المؤسسات الدستورية والتشريعية لأجل الحفاظ على مكتسباتها. النفايات المتكدسة في الشوارع منذ اشهر والتي اتخذت شكل الازمة الوطنية لا تنحصر اضرارها بالجانب البيئي فقط، هي كشفت بالدليل الملموس الخدر البالغ عند الشعب اللبناني، وخبو الأمل المرتجى من حراك مدني برز احتجاجا انطلاقا من الحس المطلبي على اساس المواطنة وليس شكل العلاقات الزبائنية السائدة وبالتالي كانت فرصة حقيقية جرى تفويتها تؤسس لثقافة المحاسبة في الحياة السياسية اللبنانية، بالمقابل تنبه أولياء الأمر في لبنان لخطورة الوضع فكانت البداية من تقارب ثلاثي حريري – بري – جنبلاط فتوسعت الدائرة مستفيدة من اجواء اقليمية ودولية داعية للتفاهم. مع هواجس السلطة في لبنان ليس عجبا ان حصر النقاش بين الاقطاب في سياق ترشيح سليمان فرنجية، بقانون الانتخابات العتيد كما بالاثمان المفترض الاتفاق عليها، وربما دفعها قبل تحديد موعد الجلسة والمرجح انها في 16 كانون الجاري، في حين ان عملية ايصال سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية لها ابعاد اقليمية وقد تعطي مؤشرات حول سبل وامكانية ايجاد حلول للأزمة السورية. هنا تتكشف وقائع مذهلة داخليا، جرى الحديث في بيروت عن زيارة كان من المفترض ان يقوم بها سمير جعجع للرياض الاسبوع المنصرم وذلك للتأثير على الموقف السعودي المؤيد لفرنجية، وتسجيل اعتراض "القوات" على السير بالتسوية ولكن سرعان ما صرف النظر عنها دون مبرر واضح، هناك من تحدث عن اشتراط السعودية تأييد جعجع لترشيح فرنجية قبل التوجه الى الرياض مما دفعه للانغلاق في معراب ودعوة كوادره عقد خلوة لتقييم الوضع. في نفس السياق راجت معلومات عن مطالب ارسلها الجنرال ميشال عون الى حارة حريك تتلخص بالمطالبة بالحصة المسيحية الكاملة في الحكومة وبوزارتين سياديتين "الدفاع" و"الداخلية" كما بحصرية تسمية حاكم مصرف لبنان وقائد الجيش، اما رئيس "الكتائب" العتيد سامي الجميل فيمسك العصا بالنصف مترددا بين الاعتراض وسحب الغطاء المسيحي عن ترشيح سليمان فرنجية، وبين تأييد فرنجية لاجل كسر حصرية التمثيل المسيحي التي يحاول الثنائي عون – جعجع فرضها. بالمقلب الآخر امين عام "المستقبل" أحمد الحريري وعبر مواقف حادة نسبيا عبّد طريق عودة سعد الحريري الى بيروت بالقريب العاجل لاعلانه ترشيح فرنجية، ولعله جبران باسيل قد باح ما بصدر عمه وهو الأقرب إلى عقله وقلبه عندما أعلن ان التضحية للآخرين تصل لمثابة خيانة، ممهدا النية لقلب الطاولة وتبني "القوات" ترشيح الجنرال ميشال عون بعد طول انتظار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك