تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مصدر كنسي لـ"لبنان 24": ليس للموارنة أن يضيعوا الفرص

ناجي يونس

|
Lebanon 24
09-12-2015 | 04:24
A-
A+
مصدر كنسي  لـ"لبنان 24": ليس للموارنة أن يضيعوا الفرص
مصدر كنسي  لـ"لبنان 24": ليس للموارنة أن يضيعوا الفرص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلفت مصدر كنسي رفيع إلى أن المملكة العربية السعودية مهتمة من الأساس بإنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان لكنه يميل إلى الإعتقاد بأنها لم تقدم على مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح النائب سليمان فرنجيه منفردةً، وبأن واشنطن تقف وراء ذلك. ويقول المصدر عينه لـ "لبنان 24" إن "الدول الكبرى عندها في المنطقة ما يكفيها من حروب ومشاكل وهموم بالتالي فهي ليست بحاجة إلى جبهة جديدة في لبنان، ومن مصلحتها أن تهدأ الأوضاع اللبنانية وأن يتعزز الإستقرار الداخلي حتى يتضح لها كيف سيكون عليه مستقبل المنطقة"، لافتاً إلى أن "هذا التوجه الدولي يتجلى بسعي جدي لإنتخاب رئيس للجمهورية في لبنان". وبرأيه فإن "طهران وضعت الملف اللبناني بيد السيد حسن نصرالله، وهي تؤكد أن هذه القضية هي قضية لبنانية، وأن حزب الله هو الذي يعرف ما عليه فعله انطلاقاً من الحاجيات اللبنانية الحقيقية". وعندما يسأل عن تعاطي اللبنانيين مع مبادرة الحريري يجيب المصدر عينه: "الله يساعدنا... إننا أمام بداية تحريك لإنتخاب رئيس للجمهورية بعدما كان كل شيء جامداً منذ أيار 2014 حتى اليوم"، مؤكداً أن "مبادرة الحريري أعادت تحريك ملف الإستحقاق الرئاسي وأسهمت في إحياء الإتصالات والنقاشات وعقد الإجتماعات حول ما هو مطروح سعياً للخروج من الفراغ الرئاسي"، ويضيف: "إن شاء الله نخرج بشيء إيجابي". وعما يمكن أن تحققه المبادرة يقول المصدر عينه: "فتح الباب أمام انتخاب رئيس، وليس ممكناً ترجيح ما ستسفر عنه في نهاية المطاف وسترسو نتائجها على ما يتفاهم اللبنانيون حوله"، مشيراً إلى أن "المبادرة ستنتهي إلى حل ما للإنتخابات الرئاسية وإلى أن الحريري طرح النائب فرنجيه غير أن كل الأطراف مستعدون للحوار والبحث في الخيارات المتاحة توصلاً إلى انتخاب رئيس". ويرى المصدر أن "حظوظ هذه المبادرة كانت كبيرةً عند انطلاقتها إلا أن مصيرها مرتبط بتطور الأوضاع يوماً تلو الآخر"، لافتاً إلى أن "فرنجيه متأكد من أن ترشيحه جدي مما يجعله مطمئن البال"، ويضيف: "نأمل أن تفضي الأمور إلى شيء إيجابي وإلا فإن المسار سيذهب إلى إسم آخر فالرغبة الدولية كبيرة بإنهاء الفراغ إلا أنها لا تفرض فرضاً على الزعماء والنواب اللبنانيين الذين يعود إليهم وحدهم أن يقرروا كيف سيتعاطون مع السعي لإنهاء الفراغ الرئاسي". وعن نظرته إلى تعاطي القيادات المارونية مع الإستحقاقات والفرص يقول المصدر عينه: "خبرتي طويلة مع الموارنة الذين أصبحوا نوعاً ما إختصاصيين بإضاعة الفرص متمنياً ألا يضيعوا الفرصة المتاحة هذه المرة وأن يكونوا استخلصوا العبر من تجارب الماضي فيتوصلون إلى تعاون وتفاهم فلبنان لم يعد يحتمل الفراغ أكثر والجمود على مختلف الصعد وما يرافقه من أزمات خطيرة على الدولة والكيان". ويلفت المصدر عينه إلى أن البطريرك بشارة بطرس الراعي أيد هذه المبادرة وهو يتمنى أن تصل إلى نهاية سعيدة بانتخاب رئيس للجمهورية. وعما إذا كان ممكناً جمع القادة الموارنة الأربعة في بكركي يجيب: "بكركي منفتحة على الجميع وإذا تبين أن هناك إيجابيةً بجمعهم فالبطريرك الراعي لا يمانع بحصول هذا اللقاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك