تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إنتخاب رئيس... وإلاّ!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
10-12-2015 | 01:29
A-
A+
إنتخاب رئيس... وإلاّ!
إنتخاب رئيس... وإلاّ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثرت التأويلات والتفسيرات عن سبب الإستعجال في طرح إسم رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية مرشحاً قوياً لرئاسة الجمهورية في هذا الوقت بالذات، وبعد طول انتظار، فما الذي استجدّ وما هي المعطيات التي أملت هذا الإستعجال، وكانت "كلمة السر": سليمان فرنجية. قلائل من الذين يتعاطون الشأن السياسي هم في جو الخلفيات الدولية، وبالاخصّ الفاتيكانية، التي تحرّكت دوائرها لطرح اسم النائب فرنجية، وبالتحديد رئيس مجمع الكتائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، الذي تربطه علاقة شخصية مع رجل الاعمال اللبناني جيلبيرت شاغوري. فكانت نصيحة باستعجال إجراء انتخابات رئاسية في لبنان اليوم قبل الغد، ووقع الاختيار على فرنجية، باعتباره واحداً من بين الأقطاب الموارنة الأربعة، وهو القادر على أن يؤمن شبه إجماع وطني عليه، بعدما تعذر ذلك على رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون. وكان الإقتراح بأن يكون الترشيح من رئيس أكبر كتلة نيابية في البرلمان، مع ضمان تأييد كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط. وقد جاء تحرّك الفاتيكان بعد تقاطع معلومات دولية وإقليمية بأن شيئاً كبيراً سيحصل في المنطقة، وأنه من الضروري تحييد لبنان عن تداعياته وانعكاساته، وذلك يكون بإنتخاب رئيس للجمهورية يليه تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون للانتخابات النيابية، والعمل على تقوية المؤسسات الدستورية، وفي طليعتها المؤسسات الأمنية والجيش اللبناني، بما يمكّن لبنان في المرحلة الآتية من تحصين ساحته الداخلية وحصر نتائج وسلبيات ما يحصل في المنطقة ضمن أطر الممكن والمتيسر. وقد ذهب بعض المطلعين على هذه الأجواء إلى حدّ التلميح بأنه إذا لم يتمّ انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت فأن لبنان لن يسلم من حمام دمّ. وقد أعتبر هذا الكلام تهويلاً وتهديداً مبطناً من قبل بعض الذين يؤيدون ترشيح فرنجيه ضد الذين يعارضون هذا الترشيح. إلاً أن التوضيحات التي تلت هذه التصريحات حاولت تلطيف الكلام المباشر، إلاّ أن الواقع المأزوم باق على حاله. حتى أن فرنجية نفسه، وقبل اجتماعه بالنائب جنبلاط الاسبوع الماضي، تحدّث عن "الفرصة" وضرورة عدم تفويتها، لأن الاسوأ لا بدّ آت. وعليه، واستنتاجاً غير المسند إلى معلومات تبقى ملك أصحابها، فإن لقاء الرابية بالأمس حتماً قد تطرق إلى خطورة ما سيواجهه لبنان، وأن انتخاب رئيس للجمهورية، أياً يكن، من شأنه أن يخفف من تداعيات ما هو مقبل من عواصف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك