تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بين فرنجية وجعجع.. تاريخ وجغرافيا

كلير شكر

|
Lebanon 24
16-12-2015 | 04:08
A-
A+
بين فرنجية وجعجع.. تاريخ وجغرافيا
بين فرنجية وجعجع.. تاريخ وجغرافيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أن تهدأ مولدات "المبادرة الباريسية" لا يعني أبداً أنها أقصيت عن الحلبة الرئاسية أو أبعدت بضربة الممانعة المسيحية القاضية، أو حتى انتهى مفعولها. يكفي أن يطلّ سليمان فرنجية مساء غد مع الاعلامي مارسيل غانم مؤكداً الإستمرار بترشحه بالرئاسة، كي تستعيد المبادرة نبضها وتثبت أنها حيّة ترزق. حتى الآن لم يخرج أي من المعنيين ليعلن وفاة المباحثات بين تيار"المستقبل" وتيار "المردة" على رغم اصطدامها بجدار رفض القوى المسيحية، وبالعكس يصّر الفريقان على التعامل مع اللقاء الباريسي على أنه خطوة أولى في طريق طويلة كان من المتوقع أن تواجه عقبات عديدة صعبة. ولهذا يتعاملان معها على أنها قائمة لكنها صارت بحاجة الى معالجات جذرية. عملياً، يقر هؤلاء بأن الِحمل الأثقل هو على كتفي سليمان فرنجية بفعل إصرار حليفه الجنرال ميشال عون على تبوء سلّم الترشيحات، كونه لا يزال يرى الطريق مسّهلة أمامه وبأن قصر بعبدا لم يعد بعيداً عنه، ولذا لا مكان لترشيحات أخرى من الفريق ذاته على طاولته. لا شك في أن رفض رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" البحث بالخطة "ب" يزيد من صعوبة المهمة على القطب الزغرتاوي، مع أن المتابعين لا يرون هذا التفاهم مستحيلاً، وبمقدوره أن يحصل فيما لو رست القناعة في ذهن الجنرال بأن هناك إرادة دولية صلبة لترئيس سليمان فرنجية ضمن سلّة تفاهمات شاملة. الرجلان الآتيان من خندق سياسي واحد بمقدورهما أن يتفاهما في السياسة وفي كل الضمانات التي يحتاجان إليها وفي العلاقة المستقبلية، فيما لو بدت رئاسة فرنجية حتمية... وهو أمر من الصعب تحقيقه بين فرنيجة وسمير جعجع. يقول المتابعون إنّ أزمة "القوات" لا تقاس بأزمة "التيار الوطني الحر" فيما لو دخل سليمان فرنجية القصر. بالأساس لا مشكلة جوهرية لدى العونيين في هذا الإحتمال. المشكلة الأكبر هي التي ستواجه معراب فيما لو حصل الأمر. بين "القوات" و"المردة" ثمة تاريخ متوتر يجعل من ترتيب العلاقة أمراً معقداً، وبينهما جغرافيا مشتركة (الشمال)، قد تحول دون تفاهمهما. أن يصبح القطب الزغرتاوي رئيساً للجمهورية يعني أن احتمال تحوله إلى زعيم لكل منطقة الشمال يصبح أمراً وراداً على حسابات كل الأطراف، حيث لا يمكن إغفال مسألة مهمة وهي أن "القوات" تنطلق في بنيتها الأساسية من منطقة الشمال، وسيكون عليها القيام بمجهود مضاعف حتى تحافظ على تواجدها في المنطقة، ناهيك عن التوتر الذي سيخرج من تحت رماد العلاقة. كل هذه السيناريوهات حاضرة في أذهان المعنيين، وتحديداً "القوات" التي تعي جيداً أن خيار فرنجية سيكون مكلفاً لها وسيصعب عليها التعامل معه، لأنّه سيخربط كل حساباتها. ولهذا ثمة من يقول إن سمير جعجع قد تحمله الظروف الى ترشيح ميشال عون، لأن هذا الخيار قد يكون أقل كلفة من خيار وصول زعيم "المردة" الى سدة الرئاسة...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك