رجّحت مصادر من المعارضة السورية سطوع نجم قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد من جديد بعد إعلان التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ومقرّه عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض.
ويأتي هذا الدور المستجد بعد غياب طويل للأسعد جرّاء إصابته البليغة، كما تراجع دور "الجيش السوري الحر"، وما تلاه من سطوع نجم مجموعات وجبهات أخرى على حساب دوره المركزي، الأمر الذي أدى أفول طوعي لكتائب متعددة أبرزها في محافظات إدلب ودرعا وحلب.
ووفق هذه المصادر، فإنّ دور الأسعد أصبح مطلوباً للغاية بحكم التراجعات الميدانية، كما الإنتكاسات العسكرية على الأرض في أكثر من منطقة، بفعل التدخل الروسي المباشر لصالح قوات النظام، إضافةً إلى ما أوجده الصراع بين المجموعات المعارضة من حالات تشرذم، كما بروز مظاهر السرقة والنهب وأعمال العصابات التي ألحقت بالثورة السورية أضراراً بالغة.
وحول الوضع الصحي للعقيد رياض الأسعد وإمكانية إشرافه العسكري المباشر، أشار عدد من ضباط "الجيش السوري الحر" إلى مداولات كثيرة شهدتها مناطق إدلب، حيث مكان الوجود الفعلي للعقيد الأسعد، وصبّت كلها في اتجاه عودته إلى مسرح المواجهة مع النظام، كونه "ضمير الثورة السورية ورمزها".