تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما بين "القوات" و"المستقبل".. اتفاق على عدم الإفتراق

ناجي يونس

|
Lebanon 24
18-12-2015 | 02:35
A-
A+
ما بين "القوات" و"المستقبل".. اتفاق على عدم الإفتراق
ما بين "القوات" و"المستقبل".. اتفاق على عدم الإفتراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساط مطلعة على مسار الأمور بين "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل" إلى أن الأجواء بينهما أصبحت قريبة إلى إلإيجابية بعدما اتفق الطرفان على استراتيجية عدم الإفتراق، وإن كان ثمة تضارباً في مقاربة موضوع رئاسة الجمهورية. وتقول الأوساط عينها لـ"لبنان 24" أن هذه الإستراتيجية تشكل مظلةً لكل الخطوات التي يمكن أن يقدم عليها الطرفان في ظل أزمة الفراغ الرئاسي وما نتج من ترشيح النائب سليمان فرنجية. وهي توضح أن مسؤولي تيار "المستقبل" يؤكدون أن ما يطرحونه هو كناية عن فكرة لا تزال تحت الدراسة، وهم يصرّون على أن تحظى بموافقة 8 و14 آذار وأن تحصل على تأييد مسيحي. إشارةً إلى أن المسؤولين السعوديين مصرون على توافر موافقة من قبل الكتل والشخصيات المسيحية على أي مبادرة رئاسية تنهي الفراغ. وحسب الأوساط فإن تيار "المستقبل" يبحث في تحويل هذه الفكرة إلى تفاهم وطني وهو يسأل ما إذا كانت هناك بدائل عنها من ناحية الأشخاص والبرنامج؟ من ناحية ثانية، تشير الأوساط عينها إلى أن "القوات" تركز على البرنامج الوطني الذي تتفق عليه الأطراف كافة، ومن هي الشخصية التي تستطيع أن تحمله وتنفذه لضمان وصول عهد مريح لجميع اللبنانيين. وهي تؤكد أنه وبعد التوصل إلى برنامج متفق عليه من الجميع فلن تعود هناك أهمية للأسماء التي يمكن أن تُرشّح لرئاسة الجمهورية والحالة هذه، لأن من سينتخب رئيساً للجمهورية سيمثل هذا البرنامج. أما أبرز ملامح هذا البرنامج فهي مستوحاة من رؤية الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، ومن مضمون إعلان النيات بين "القوات" و"التيار الوطني الحر"، وكذلك من ثوابت 14 آذار. وبرأيها فإن هذا البرنامج سيشكل تسوية وطنية بعد أن يتم الإتفاق عليه بين 8 و14 آذار، مما يعني أن "القوات" تريد التوصل إلى تسوية وطنية انطلاقاً من البرنامج ثم المرشح، الذي يحمله. أما "المستقبل" فهو يريد الوصول إلى تسوية وطنية إنما انطلاقاً من ترشيح النائب فرنجية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك