تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا جَنّدت "داعش" انتحاريي "دي روي" والفنادق!

سمر يموت

|
Lebanon 24
18-12-2015 | 10:21
A-
A+
هكذا جَنّدت "داعش" انتحاريي "دي روي" والفنادق!
هكذا جَنّدت "داعش" انتحاريي "دي روي" والفنادق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يُكتب للجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين في تفجير فندق "دي روي" الروشة، أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، أن تسلك مسارها المعتاد، بعدما تبيّن أن اثنين من أصل 20 متهماً في الملف، لم يوكّلا محامين للدفاع عنهما، فتقرّر إرجاء الجلسة إلى 21 تموز المقبل للشروع بالإستجوابات. وفي معلومات خاصة لـ "لبنان 24" أن تنظيم "داعش" إختار عدداً من المتهمين بهدف القيام بأعمال أمنية وإرهابية وعمليات انتحارية في مناطق مختلفة من بيروت، فاشتروا القذائف والصواريخ والقنابل والمتفجرات والأسلحة وصنعوا الأحزمة الناسفة، وتوزّعوا على عدد من الفنادق بهدف تنفيذ هجمات انتحارية وسط التجمعات السكنية، غير أن رصد تحركاتهم وتدخل الأجهزة الأمنية أحبط مخطّطهم، فأُلقي القبض على بعضهم فيما تمكن الباقون من الفرار، بمن فيهم الإنتحاري الفرنسي محمد رضا أوهراني. فصول المخطط بدأت مع ارتباط الموقوفين محمود خالد وعلاء كنعان، بخلية تابعة لـتنظيم "الدولة الإسلامية"، أختارت لنفسها مهمة تخزين المتفجرات وتصنيع الأحزمة الناسفة وتسليمها الى المنذر الحسن (قتل خلال مداهمة الجيش لشقته في طرابلس صيف العام 2014) الذي سلّم بدوره أحزمة ناسفة الى الانتحاريين المقيمين في فندق" دي روي" وهما السعوديان علي ابراهيم الثويني الذي فجّر نفسه داخل غرفته أثناء مداهمته من قبل دورية للأمن العام في 25 حزيران 2014، والموقوف عبد الرحمن الشنيفي. وفي الجانب المرتبط ببقية أهداف المجموعة، فإن القضية بنيت على أدلة تفيد بوضع مُخطط يهدف الى تنفيذ عدد من العمليات الانتحارية داخل أحياء شيعية، ومؤسسات سياحية وتجارية أبرزها مطعم "الساحة" الواقع على طريق المطار مقابل مستشفى "الرسول الأعظم"، على أن يتولى تنفيذها ثلاثة انتحاريين هم: السعوديان الثويني والشنيفي، والفرنسي الموقوف فايز بوشران الذي ألقي القبض عليه داخل فندق "نابليون" في منطقة الحمراء. وفي اعترافات بوشران أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، ما يكفي للدلالة على خطورة الأسلوب الذي ينتهجه تنظيم "داعش" في استمالة الشباب وغسل أدمغتهم، حيث أفاد أنه خضع لدورات دينية مكثفة في فرنسا على يد مسؤولَين فيه يدعيا "مصطفى" و"أبو بلقيس" الذين أقنعاه بفكرة الانخراط في العمل الجهادي، وأن العمليات الانتحارية "هي أقصر الطرق الى الجنّة"، تحريضهما له كما غيره من الشباب على ضرب الشيعة في لبنان لتلقينهم درساً بسبب قتالهم أهل السنّة في سوريا. وأوضح بوشران أنّ أحد "الداعشيين" أقنعه بسهولة مهمته في لبنان، لأن حامل الجنسية الفرنسية لا يثير الشبهات، نظراً لمكانتها الخاصة في لبنان. وبالفعل راح "الانتحاري الفرنسي" يتابع بشكل دائم العمليات العسكرية في سوريا عبر موقع الـ"يوتيوب" لمدة ثمانية أشهر، الى أن تعرّف عبر الـ"فايسبوك" على شخص عبر صفحته المسماة "si tu veux"، صار يتواصل معه ويحدّثه عن الجهاد في سبيل الله، وطلب منه السفر إلى تركيا ومنها إلى الرقة في سوريا. وبالفعل سافر "الإنتحاري الفرنسي" عبر مطار فرانكفورت جوا إلى مطار اسطنبول ونزل في بيت كبير فيه شبان من جنسيات مختلفة وصار يأخذ دروساً دينية على يد مشايخ لينتقل بعدها مع آخرين إلى الرقّة حيث كان في استقبالهم مسؤول داعش"ابو الشهيد"، والذي عرض عليه القيام بعملية انتحارية وزوّده ببريد الكتروني للتواصل معه وسلّمه مبلغ 2000 دولار كدفعة أولى قبل التنفيذ. وصل "بوشران" إلى بيروت، بعدها بأيام، بعد أن اتفق مع المسؤول الداعشي أن ينفّذ العملية الإنتحارية عن طريق الحزام الناسف لا السيارات المفخّخة كونه لا يُجيد القيادة، والذي طلب منه الإنتقال إلى فندق "نابليون" على أن يحضر شخصان للقائه وإفهامه بالتفاصيل على أن تكون كلمة السر بينهما كلمة "بيبسي". نزل "الإنتحاري الفرنسي" في الفندق المذكور، وراح يتواصل مع "أبو الشهيد" عبر "سكايب" والذي استعجله بطلب ترك الفندق واسئجار شقة في جونية بسبب بعض العراقيل التي تُحتّم عودته إلى تركيا وإلغاء العملية، لكنّ ذلك لم يتمّ طبعا بسبب مداهمة الفندق وإلقاء القبض عليه. يذكر أنّ عدد الموقوفين وجاهيا بملف "دي روي" 10 أشخاص فيما يُحاكم 3 متهمين من دون توقيف، و7 فارين يحاكمون بالصورة الغيابية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك