تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

خيار فرنجية هو الأقوى وعملية "تبليعه" مستمرّة بزخم

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
19-12-2015 | 02:55
A-
A+
خيار فرنجية هو الأقوى وعملية "تبليعه" مستمرّة بزخم
خيار فرنجية هو الأقوى وعملية "تبليعه" مستمرّة بزخم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ستعود مبادرة ترشيح رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية للرئاسة الأولى إلى الواجهة بعد قرابة الشهرين، وفي هذه الأثناء تنشط المساعي السياسيّة من أجل "تبليعها" للأفرقاء المعترضين وخصوصا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "التيار الوطني الحرّ" ميشال عون المتشبّث بترشّحه أكثر من أيّ وقت مضى على غرار فرنجية تماما. ويردّ سياسيّ واسع الإطلاع سبب التشبّث بترشيح فرنجية بأنّه "المدماك الجدّي الوحيد منذ وقوع الشغور الرئاسي في أيار 2014، كما أنّ مشروع الحلّ في سوريا قد انطلق جدّيا ولا يمكن البدء بالحلّ في الإقليم بلا رئيس للجمهورية في لبنان نظراً الى الملفات الحيوية التي ستفرض نفسها في المستقبل القريب وأبرزها ملفّ النفط والغاز وهذا ما يدركه جيّدا "طهاة" مبادرة فرنجية وفي مقدّمتهم وليد جنبلاط ونبيه برّي". وإذا كانت بعض الأوساط السياسية تهمس بعدم رضى "خجول" من "حزب الله" لتفرّد الرئيس برّي بـ"الطبخة" الرئاسية مع جنبلاط وإقناع الحريري بها، فإنّ مصدر نيابي مطلع في "تيار المستقبل" يقول لـ"لبنان 24" بأنّ "خيار فرنجية هو بمثابة حلم بالنسبة الى "حزب الله"، لكنّ الحزب أخبر فرنجية بأنه يحتاج الى وقت من أجل فتح ثغرة في الجدار العوني" بحسب تعبير النائب في "تيار المستقبل" الذي يعوّل على "أن تشكّل زيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني القريبة الى باريس منعطفا أساسيا في ملف الإستحقاق الرئاسي اللبناني لجهة تعويل لدى "تيار المستقبل" بأن تقنع إيران "حزب الله" بخيار فرنجية فيتخلّى عن عون. هذا الطموح "المستقبلي" دونه عقبات أساسية، ولا سيّما مع الإلتزام المبدئي الذي أعلنه أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله مراراً، وعلى الملأ، من أن الحزب لن يتخلى عن عون، وهذا يعني بأنّ الحزب لن يترك "غطاءه" المسيحي الأقوى بسهولة. بالنسبة إلى سعد الحريري فهو وبحسب أوساط مطلعة على حركته السياسية وعلى الأجواء الداخلية لـ"تيار المستقبل" نجح وبتفوّق بـ"تبليع" خيار فرنجية لمناصريه، لكنّ أوساطا سياسية مستقبلة تقرأ قبول الحريري بخيار فرنجية بحسب 3 وجوه: إعادة تعويم علاقته بالمملكة العربية السعودية، إعادة لمّ شمل تياره السياسي المفكك الى أجنحة عدّة وثالثا تطويق المأزق المالي الذي بات يؤثر على جزء من أبناء الطائفة السنية الفقراء والمربوطين بالحريري وتياره مباشرة، لذا يريد الحريري إعادة استلام وزارات خدماتية لتعزيز موقعه داخل الطائفة". لكن هذه الأوساط لا ترى الحريري رابحا في "صفقة رئاسيّة" ستعطي فريق 8 آذار رئيسا للجمهورية، في حين أن رئيس البرلمان هو من طرفها أيضا، أما رئيس الحكومة فيمكن إزاحته بأية "نكعة" سياسية كما حصل مع الحريري شخصيا في الماضي. وتشير الأوساط إلى أن الحريري بمبادرته وضع الجميع أمام خيارين لا ثالث لهما: إما فرنجية وإما عون، والمرشحان ينتميان الى فريق 8 آذار ما يعني أن هذا الفريق سجّل نقطة تفوّق، مع التنبيه الى أنّ السعوديين لا يرتاحون إلى عون البتّة، ومثلهم الداخل السياسي اللبناني الذي لا يرى عون جزءا من "البطانة السياسية" القادرة على التأقلم مع "الزبائنية" اللبنانية والتعاطي معها ببراغماتية. من هنا فإنّ الخيار الوحيد المتاح هو زعيم "تيار المردة" سليمان فرنجية الذي تجري محاولات سياسية على أعلى المستويات لـ"تبليع" خياره للمعترضين، إلا إذا نجح المسيحيون باجتراح "أعجوبة" ثمّ التوحّد حول خيار رئاسي آخر يفرضونه على الآخرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك