يؤكد "حزب الله" ان عمليات من نوع اغتيال المناضل سمير القنطار لا تبقى بدون رد، وهناك أكثر من دليل على هذا الأمر، وما عملية شبعا ببعيدة.
ويرى الحزب أنه من الخطأ اعتبار اسرائيل أن الحساب قد اقفل بإغتيال المناضل سمير القنطار، معتبراً أن "الحساب لم ولن يقفل طالما ان هناك ارادة عند المقاومين، وطالما بقيت روح الجهاد والمقاومة حية لدى شعوب امتنا وقد اكدت الايام والتجارب على مدى عقود ماضية هذا الامر ولطالما فوجئت اسرائيل بان ما تتمناه من خفوت لروح المفقاومة بعد عمليات غادرة من هذا النوع يتحقق عكسه بالضبط وتعلو نار المقاومة لتحرق أحلامها واهدافها".
يعتبر "حزب الله" ان استهداف عميد الاسرى سمير القنطار من قبل العدو الاسرائيلي هو "أمر طبيعي، وسياق مسلم به للمجاهد الذي قضى حياته بالمقاومة انطلاقاً من عمليته الأولى إلى الأسر الطويل الى الالتحاق مجدداً بصفوف المقاومة الى الاستشهاد، وورد اسمه من بين المستهدفين في أكثر من عدوان صهيوني ولاسيما العدوان الذي استشهد فيه الجهاد مغنية".
ويرفض "حزب الله" تحليلات البعض التي تتحدث عن دخوله في ترتيبات أمنية جوية مع الاسرائيليين من خلال التفاهم الجوي الروسي الاسرائيلي في الأجواء السورية وما قيل ان قواعد اشتباك تحكم الحركة الروسية والاسرائيلية في الأجواء السورية، والعديد من الوقائع التي شهدتها الأشهر الماضية وعلى رأسها استهداف العدوان الصهيوني للمجاهد سمير القنطار تؤكد انه ليس هناك أي تفاهمات وان هذه الاتهامات الباطلة ولا أساس لها من الصحة وان الصراع مع العدو قائم وسيستمر، وهو غير مرتبط بظروف الحرب في سوريا". وينفي ان يكون "هناك قواعد اشتباك تعني حزب الله في سوريا ولا هو يقبل بقواعد اشتباك من هذا النوع".