تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الإستحقاق الرئاسي في مهب سيناريوهات النووي

Lebanon 24
05-05-2015 | 04:16
A-
A+
الإستحقاق الرئاسي في مهب سيناريوهات النووي
الإستحقاق الرئاسي في مهب سيناريوهات النووي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الإستحقاق الرئاسي في لبنان وكيفية تحقيقه بعد فراغ رئاسي مستمر منذ ٣٤٦ يوماً سيكون محور بحث في القمة الفرنسية ـ السعودية بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من جهة، والملك سلمان بن عبد العزيز من جهة ثانية، والتي تلتئم اليوم في الرياض. كما ان هذا الاستحقاق، الذي يضع سيد الاليزيه ثقله منذ أشهر لاقناع الأفرقاء المتخاصمين على إنجازه، سيكون مادة بحث بينه وبين الرئيس سعد الحريري في الرياض أيضاً، مع الإشارة إلى ان هولاند كان التقى البطريرك الراعي الأسبوع الماضي في باريس وكان هذا الاستحقاق على جدول اللقاء. وأفاد مصدر ديبلوماسي "لبنان٢٤" أن جدول محادثات القمة في الرياض سيتناول الازمة اليمنية كمادة رئيسية للنقاش كما في القمة الخليجية التي ستعقد اليوم في العاصمة السعودية، وهي الاولى من نوعها منذ تأسيس مجلس التعاون منذ ٣٤ عاما. والاتجاه السائد في الأوساط الملكية اعلان هدنة إنسانية لتوفير الاغاثة الى السكّان اليمنيين. أما الموضوع الثاني فسيتركز البحث خلاله على سبل مكافحة الإرهاب ومضاعفة التنسيق الاستخباراتي واللوجستي بين فرنسا ودول مجلس التعاون، في محاولة للسيطرة على قدرات "الدولة الاسلامية" التي تحتل مساحات واسعة من الاراضي السورية والعراقية. وأشار المصدر نفسه إلى ان القمة الخليجية في حضور هولاند ستكون استباقية للقمة مع الرئيس الاميركي باراك أوباما يومي 13 و14 من الشهر الحالي .وشدّد على أن دول الخليج لعبت أدوارا بارزة منها المشاركة في التحالف العسكري في العراق، وسوريا، والتحالف العسكري في اليمن. ولفت إلى أن قمة كالقمة الخليجية - الأميركية التي ستجري في واشنطن و"كامب ديفيد"، ستمثل أول قمة خليجية - أميركية، تؤشر الى اهمية مجلس دول التعاون كمنظومة. وأكد أن القمة التي ستجمع قادة دول مجلس التعاون في الرياض، ستبلور "موقفاً خليجياً موحدا" تجاه اتفاق الإطار الذي جمع بين دول 5+1 وإيران حول برنامج طهران النووي، وأن الرؤية الخليجية ستكون مشتركة قبل توجه الزعماء إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس اوباما. وكشف ان السيناريوهات المطروحة للتوصل الى توقيع الاتفاق متباعدة حتى الآن وليست موحدة، وهي ثلاثة: الأول، اخفاق المفاوضات، وهو الأقل احتمالاً لسببين الاول: ان البديل عن فشل المفاوضات هو الحرب في وقت لا تفضل الولايات المتحدة الأميركية حربا واسعة في المنطقة، بل تفضل حرائق تحت السيطرة وذات نتائج محدودة. أما السبب الثاني فهو ان التكنولوجيا الإيرانية بلغت مرحلة مهمة من التقدم الى درجة انه في حال تم تعليق مفاوضات البرنامج النووي الايراني فان الدولة يمكنها التوصل الى انتاج القنبلة الذرية في غضون عام أو عامين. أما السيناريو الثاني فهو تمديد مهلة المفاوضات لفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، لأن طهران لا تقبل الا برفع كامل للعقوبات المفروضة عليها كشرط للتوقيع. إلا أن الالغاء للعقوبات يخضع لمسار معقّد يستحيل رفعه دفعة واحدة، كما يريده الايرانيون. وبما ان معايير القوى يتوقع ان تتبدل في كل من اليمن وسوريا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بحيث تدفع ايران الى عدم التوقيع بفعل خسارة نفوذها في كلا البلدين. وفي أيلول المقبل ستدخل اميركا مرحلة الانتخابات الرئاسية بحيث ان تكون حرية العمل لدى اوباما محدودة. أما السيناريو الثالث فهو التوقيع على الإتفاق في الموعد المحدد له في ٣٠ حزيران المقبل، وهذا سيكون في صالح الفريقين وينهي التوتر واحتمالات المواجهة العسكرية. وعلقّ أحد رؤساء الكتل النيابية الفاعلة في موضوع الاستحقاق الرئاسي اللبناني بالقول: إذا كان صحيحاً أن إنتخاب رئيس الجمهورية سيتزامن مع توقيع الاتفاق النووي مع ايران فإن من مصلحة البلاد وتفعيل عمل المؤسسات ان يتحقق السيناريو الثالث، لانه الأقرب زمنياً والأفضل على صعيد النتائج السلمية للمنطقة ووضع حد للرعب الغربي مما تسعى إليه ايران على الصعيد النووي . ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك