تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تقارب سعودي-إيراني.. وفرنجية خيار أميركي أوّل وأخير

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-12-2015 | 01:35
A-
A+
تقارب سعودي-إيراني.. وفرنجية خيار أميركي أوّل وأخير
تقارب سعودي-إيراني.. وفرنجية خيار أميركي أوّل وأخير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالأمس صرّح الناطق بإسم الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري في لقائه الأسبوعي مع الصحافيين أنّ "جهوداً دبلوماسيّة جارية بين إيران والسعودية لإعداد الأرضية لحوار مباشر من أجل تسوية الخلافات والقضايا الإقليمية". يأتي هذا التصريح عقب وساطة ألمانية مباشرة يقودها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بين الرياض وطهران منذ بضعة أشهر بهدف عدم توسيع نطاق الإشتباك بين الطرفين. وكانت إشارات إيجابية عدّة قد ظهرت في الآونة الأخيرة بيّنت بعض الليونة في مواقف البلدين، أبرزها تعيين الرياض لسفير جديد في طهران هو علي حسن جعفر ومسارعة طهران الى الموافقة عليه، وذلك بعد عامين على شغور منصب السفير في المملكة. إلى ذلك تراجعت حدّة تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تجاه إيران أخيراً، كذلك رطّب بدء المحادثات الثنائية بين البلدين في شأن اليمن في سويسرا الأجواء بين الطرفين، وإن لم يتوصلا بعد إلى صيغة مشتركة للحلول. وتشير معلومات دبلوماسيّة رفيعة خاصّة بـ"لبنان 24" الى أنّ التقارب السعودي - الإيراني بدأ ينعكس تدريجياً على الملفّ اللبناني، وذلك من خلال المبادرة الرئاسية التي اطلقها من باريس رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري بعد لقائه زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، مشيرة إلى أنّ هذه المبادرة لم تكن لتحصل لولا ضوء أخضر سعودي واضح للحريري، ولولا معرفة السعودية أن هذا الخيار لن يكون بمنأى عن طهران وحليفها في لبنان "حزب الله". من جهتها قالت أوساط دبلوماسيّة لـ"لبنان 24" أنّ "خيار فرنجية لا يزال مطروحاً وبقوّة، وأنه اقتراح أميركي بامتياز، مشيرة إلى أن القائم بالأعمال الأميركي في بيروت ريتشارد جونز قال في مجالس سياسية خاصة عدّة إن الولايات المتحدة الأميركية تؤيّد وصول فرنجية شخصياً إلى رئاسة الجمهورية". وتقرأ الأوساط هذا الموقف الأميركي بمحاولة أميركية لجسر العلاقة بين الرياض وطهران بالتوازي مع انطلاق سكة الحل السوري، التي بدأت مع اجتماعات جنيف وفيينا ثمّ صدور القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الرقم 2254 الذي اتخذ في 18 الجاري عقب اجتماع دولي في نيويورك بعدما تم التمهيد له بجولات مكوكية لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، واتفقت القوى الكبرى للمرة الأولى على نصّ مشروع قرار دولي يصادق على خريطة طريق روسية أميركية في سوريا. ونصّ القرار 2254 الذي اتخذ بإجماع أعضاء مجلس الأمن على وقف إطلاق النار وبدء محادثات سلام في النصف الثاني من كانون الثاني 2016 بين ممثلي النظام السوري وممثلي المعارضة، وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر ومرحلة انتقالية مدتها 18 شهراً يتم خلالها إجراء انتخابات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك