تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حزب الله" الرابح الأكبر كيفما هبّت الرياح

ناجي يونس

|
Lebanon 24
24-12-2015 | 00:54
A-
A+
"حزب الله" الرابح الأكبر كيفما هبّت الرياح
"حزب الله" الرابح الأكبر كيفما هبّت الرياح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في رئيس؟ ما في رئيس؟ بعد في مبادرة؟ لأ ما عاد في مبادرة. هذه هي الأسئلة المحورية التي يتركز عليها الإهتمام السياسي في لبنان اليوم بعدما أصبح النائب سليمان فرنجيه المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية، مع أن العوائق الكبرى تعترض وصوله إلى بعبدا حتى أن هناك من يرى أن انتخابه أصبح شبه مستحيل. في مطلق الأحوال دخل لبنان عطلة الأعياد ولن تستعيد الحركة زخمها قبل 10 كانون الثاني المقبل. وبتقدير شخصية مطلعة في "14آذار" أن حظوظ هذه المبادرة لا تزال قائمةً لأكثر من سبب، بينها أن البديل الجدي غير موجود بعد، وأن معارضي ترشيح فرنجيه لم يجاهروا بذلك، وعلى رأسهم العماد ميشال عون، وأن "حزب الله" لم يعلن موقفه حتى الساعة. وهي تقول لـ "لبنان 24" إن التشققات أصابت كل التحالفات، مشيرةً إلى أن الحرص الدولي والعربي على إنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان يكبر يوماً بعد آخر، إلا أن احتمال سقوط المبادرة قائم الأمر الذي سيعني الذهاب إما إلى مرشح بديل وإما إلى تفعيل الحكومة. وإذا كان عون مستمراً بترشيحه فإن "حزب الله" لم يقطع الطريق أمام فرنجيه ولم يعطه الضوء الأخضر. وتقول الشخصية عينها في هذا الإطار إن الحزب هو الرابح الأكبر في نهاية المطاف لثلاثة أسباب وهي: - إذا استمر الفراغ فالأمر مستتب لصالحه. - وإذا انتخب عون فهو حليفه الأقرب لا بل الألصق. - وإذا انتخب فرنجيه فهو إبن الخط الذي يثق به الحزب كل الثقة. وفي هذه الحال لن تتمكن "14 آذار" من ترشيح شخص مقرب منها. فالرئيس سعد الحريري اختار مرشحاً من صلب "8 آذار"، ولم يعد أمام الأطراف الاخرى إلا أن تمشي بهذا الخيار أو أن تفشله أو أن ترشح عون وهو ما لا ليس مستبعداً على الإطلاق. وترى الشخصية عينها أن "8 آذار" ستمتلك الكلمة الفصل في العهد العتيد. فرئيس الجمهورية من صفوفها ورئيس مجلس النواب من عرينها و"حزب الله" الأقوى على الساحة اللبنانية مما يبقي رئاسة الحكومة لقوى "14 آذار"، هذا إذا فازت بالأكثرية النيابية في اولى الإنتخابات البرلمانية بعد إجراء الإستحقاق الرئاسي. وهي تلفت إلى أن "14 آذار" ستلجأ، والحالة هذه، إلى الثلث المعطل في مجلسي النواب والوزراء، مؤكدةً أن التحالفات المسيحية قد تميل لصالح "8 آذار" أكثر إذا ما كانت أطراف أساسية في "14 آذار" أو بين المستقلين ستذهب إلى التعاون مع عون أو مع فرنجيه إذا انتخب رئيساً. وترى الشخصية عينها أن إيران لا تمانع بوصول رئيس في لبنان إلا أنها تترك بت هذه المسألة لـ"حزب الله" الذي يعمل لكسب أكبر مقدار من الضمانات وتسجيل الحد الأقصى من التحولات السياسية لصالحه في الداخل اللبناني، وهو ما يتركز أساساً في قانون الإنتخاب والموقف من المحكمة الخاصة بلبنان وسلاحه، إضافةً إلى ما يتعرض له من حصار مالي ومصرفي على المستويين العربي والدولي. وهي تؤكد أن الغرب يمارس ضغوطاً باتجاه انتخاب رئيس إلا أنه لن يتمكن من إلزام إيران و"حزب الله" بما لا يريدانه في هذا الإطار. في مطلق الأحوال تضيف الشخصية عينها إن الرئيس الحريري سيعود إلى رئاسة الحكومة بعد انتخاب رئيس جديد، إلا أنه من يضمن بقاءه في هذا الموقع بعد أول انتخابات نيابية، وهل سيدعمه النائب وليد جنبلاط؟ في مطلق الأحوال فإن طالع الأيام سيكشف ما إذا كان اللبنانيون سيحظون برئيس في شباط مثلاً، أو ما إذا كان الفراغ سيطول وسينتقل الخيار الرئاسي إلى شخصية وسطية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك